988 - 26 . الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن حمزة ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
خالطوهم بالبرّانيّة وخالفوهم بالجوّانيّة إذا كانت الإمرة صبيانيّة . « 1 »
989 - 27 . الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن عمر بن أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سمعته يقول : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طوبى لعبد نومة « 2 » عرفه اللَّه ولم يعرفه الناس ، أولئك مصابيح الهدى وينابيع العلم ، ينجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة ، ليسوا بالمذابيح « 3 » البذر ولا بالجفاة المرائين . « 4 »
990 - 28 . الكافي : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن القاسم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ لأهل الدين علامات يُعرفون بها ؛ صدق الحديث ، وأداء الأمانة ، ووفاء بالعهد ، وصلة الأرحام ، ورحمة الضعفاء ، وقلّة المراقبة للنساء - أو قال قلّة المؤاتاة للنساء - ، وبذل المعروف ، وحُسن الخلق ، وسعة الخُلق ، واتّباع العلم ، وما يقرّب إلى اللَّه عز وجل زلفى ، طوبى لهم وحُسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنّة أصلها في دار النبيّ محمّد صلى الله عليه وآله ، وليس من مؤمن إلّاوفي داره غصن منها ، لا يخطر على قلبه شهوة شيء إلّاأتاه به ذلك ، ولو أنّ راكبا مجدّاً سار في ظلّها مئة عام ما خرج منه ، ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 220 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب التقية ، ح 20 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 436 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب التقية والمداراة ، ح 100 ) .
( 2 ) . النومة - بضمّ النون وإسكان الواو وفتحها - : الخامل الذكر الّذي لا يُؤْبَهُ له ، أي لا يبالي به .
( 3 ) . المذابيح : جمع مذباح ، وهو من لا يكتم السرّ . والبذر - بالضم - جمع البذور ، والبذير وهو النمام ومنلا يستطيع كتم سرّه ، والبذر - ككتف - : كثير الكلام . والجفاة جمع الجافّ وهو الكز الغليظ السي الخلف كأ نّه جعله لانقباضه مقابلًا ، تبسّط اللسان الكثير الكلام . والمراء النهي عن طرفي الإفراط والتفريط ولزوم الوسط . « الوافي » .
وقد ورد في البحار « بالمذاييع » .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 225 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب الكتمان ، ح 11 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 79 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل كتمان السرّ وذم الإذاعة ، ح 28 ) .