925 - 66 . المحاسن : أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن عبداللَّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
لحوم البقر داء . « 1 »
926 - 67 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : أكلنا مع أبي عبداللَّه عليه السلام فأتانا بلحم جزور ، فظننت أنّه من بدنته فأكلنا ، ثم أتانا بعسٍّ من لبن فشرب ، ثم قال لي : اشرب يا أبا محمّد ، فذقته فقلت : أيش جُعلت فداك ؟ قال : إنّها الفطرة ، ثم أتانا بتمرة فأكلنا . « 2 »
927 - 68 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عدّة من أصحابه ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
لو كان طعام أطيب من الرطب لأطعمه اللَّه مريم . « 3 »
928 - 69 . الخصال : أبي رضي الله عنه قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثني محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه قال : حدَّثني أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام :
أكل إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق ترفع جميع الأمراض إلّامرض الموت . « 4 »
929 - 70 . الخصال : بالإسناد السابق ، قال أمير المؤمنين عليه السلام :
كلوا الرمّان بشحمه فإنه دباغٌ للمعدة ، وفي كل حبّة من الرمّان إذا استقرّت في المعدة حياة للقلب ، وإنارة
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 462 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 63 ( كتاب السماء والعالم ، باب فضل اللحم والشحم ، ح 29 ) .
( 2 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 491 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 97 ( كتاب السماء والعالم ، باب الألبان وفوائدها وأنواعها ، ح 10 ) .
( 3 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 535 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 135 ( كتاب السماء والعالم ، باب التمر وفضله وأنواعه ، ح 39 ) .
( 4 ) . الخصال ، ص 612 ؛ بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 152 ( كتاب السماء والعالم ، باب الزبيب ، ح 6 ) .