إلى نفسه . « 1 »
764 - 3 . كمال الدين : حدَّثنا أبي ومحمّد بن الحسن - رضي اللَّه عنهما - قالا : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثني موسى بن عمر بن يزيد الصيقل ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال في قول اللَّه عز وجل :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ »
« 2 » فقال : هذه نزلت في القائم ، يقول : إن أصبح إمامكم غائباً عنكم لا تدرون أين هو ؟ فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وحلال اللَّه - جلّ وعزّ - وحرامه . ثم قال : واللَّه ما جاء تأويل هذه الآية ولا بدّ أن يجيء تأويلها . « 3 »
765 - 4 . الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبي الحسن من كتابه قال : حدَّثنا إسماعيل بن مهران قال :
حدَّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ؛ ووهيب ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في معنى قوله عز وجل :
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً »
« 4 » قال :
نزلت في القائم وأصحابه . « 5 »
766 - 5 . الغيبة : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدَّثنا أحمد بن يوسف قال :
هامش
( 1 ) . الغيبة ، النعماني ، ص 323 ؛ بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 43 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب صفاته وعلاماته ونسبه ، ح 28 ) .
لعلّ المعنى أن لا مدخل للسن في علومهم وحالاتهم ، فإنّ اللَّه تعالى لا يكلهم إلى أنفسهم ، بل هم مؤيَّدون بإلهام وروح القدس . ( بحار الأنوار )
( 2 ) . سورة الملك ( 67 ) ، الآية 30 .
( 3 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 325 ؛ بحار الأنوار ، ج 50 ، ص 52 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الآيات المؤوّلة بقيام القائم عليه السلام ، ح 27 ) .
( 4 ) . سورة النور ( 24 ) ، الآية 55 .
( 5 ) . الغيبة ، النعماني ، ص 240 ؛ بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 58 ( تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السلام ، باب الآيات المؤوّلة بقيام القائم عليه السلام ، ح 50 ) .