تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
677 - 60 . إختيار معرفة الرجال : وجدتُ بخطّ جبرئيل بن أحمد : حدَّثني محمّد بن عبداللَّه بن مهران ، عن محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبداللَّه الحنّاط ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : كان أبو خالد الكابلي يخدم محمّد بن الحنفية دهراً وما كان يشكّ في أنّه إمام حتّى أتاه ذات يوم فقال له : جُعلت فداك ! إنّ لي حرمة وموّدة وانقطاعاً فأسألك بحرمة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام إلّاأخبرتني أنت الإمام الّذي فرض اللَّه طاعته على خلقه ؟ قال : فقال : يا أبا خالد ، حلّفتني بالعظيم ؟ الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام عليَّ وعليك وعلى كل مسلم ، فأقبل أبو خالد لمّا أن سمع ما قاله محمّد بن الحنفية ، وجاء إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام ، فلمّا استأذن عليه فأخبر أنّ أبا خالد بالباب فاذن له ، فلمّا دخل عليه دنا منه قال : مرحباً بك يا كنكر ، ما كنت لنا بزائر ما بدالك فينا ؟ فخرَّ أبو خالد ساجداً شكراً للَّه‌تعالى ممّا سمع من عليّ بن الحسين عليهما السلام فقال : الحمد للَّه‌الّذي لم يمتني حتّى عرفت إمامي ، فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام : وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد ؟ قال : إنّك دعوتني باسمي الّذي سمّتني أُمّي الّتي ولدتني ، وقد كنت في عمياء من أمري ، ولقد خدمت محمّد بن الحنفية عمراً من عمري ولا أشك إلّاوأ نّه إمام ، حتّى إذا كان قريباً سألته بحرمة اللَّه وبحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين عليه السلام فأرشدني إليك وقال : هو الإمام عليَّ وعليك وعلى خلق اللَّه كلّهم ، ثم أذنت لي ، فجئت فدنوت منك وسمّيتني باسمي الّذي سمّتني امّي فعلمتُ أنك الإمام الّذي فرض اللَّه طاعته عليَّ وعلى كل مسلم . « 1 » 678 - 61 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كبّر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبّر عليّ - عليه الصلاة والسلام - على
هامش
( 1 ) . إختيار معرفة الرجال ( رجال الكشّي ) ، ج 1 ، ص 336 ؛ بحار الأنوار ، ج 42 ، ص 94 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام أحوال أولاده وأزواجه ، ح 23 ) .