كِتابِ اللَّهِ »
« 1 » ، ثم صارت من بعد الحسين لعليّ بن الحسين ، ثم صارت من بعد عليّ بن الحسين إلى محمّد بن عليّ - صلوات اللَّه عليهم - . « 2 »
623 - 6 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال :
خطب عليّ بالناس واخترط سيفه وقال : لا يطوفنّ بالبيت عريان ، ولا يحجّنّ بالبيت مشرك ولا مشركة ، ومن كانت له مدّة فهو إلى مدّته ، ومن لم يكن له مدّة فمدّته أربعة أشهر ، وكان خطب يوم النحر - وكان عشرون من ذي الحجّة والمحرّم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر - وقال : يوم النحر يوم الحجّ الأكبر . « 3 »
624 - 7 . مناقب آل أبي طالب : أبو بصير عن الصادق عليه السلام : لمّا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
ياعليّ لولا أنني أخاف أن يقولوا فيك ما قالت النصارى في المسيح ، لقلت اليوم فيك مقالة لا تمرّ بملأ من المسلمين إلّاأخذوا التراب من تحت قدمك . . . الخبر . « 4 »
625 - 8 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : بينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم جالساً إذ أقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
إنّ فيك شبهاً من عيسى بن مريم ، ولولا أن تقول فيك طوائف من امّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولًا لاتمرّ بملأ من الناس إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك ، يلتمسون بذلك البركة . قال : فغضب الأعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدّة من قريش معهم فقالوا : « مارضي أن يضرب لابن عمّه مثلًا إلّا عيسى بن مريم » ، فأنزل اللَّه على نبيّه فقال :
« وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
*
وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ *
هامش
( 1 ) . سورة الأنفال ( 8 ) ، الآية 75 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 251 ( ح 170 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 212 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في نزول آية التطهير ، ح 13 ) .
( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 74 ( ح 7 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 296 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في نزول سورة براءة ، ح 17 ) .
( 4 ) . مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 166 ؛ بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 320 ( تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، باب في قوله تعالى :« وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا » ،ح 17 ) .