قال : يعني بالذكر ولاية عليّ عليه السلام وهو قوله :
« ذِكْرِي »
. « 1 »
قلت : قوله :
« لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً »
« 2 » ؟
قال : كانوا لا يستطيعون إذا ذُكر عليّ عندهم أن يسمعوا ذكره ؛ لشدّة بغض له وعداوة منهم له ولأهل بيته .
قلت : قوله :
« أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا »
« 3 » ؟
قال : يعينهما وأشياعهما الّذين اتخذوهما من دون اللَّه أولياءً ، وكانوا يرون أنهم بحبّهم إيّاهما أنهما ينجيانهم من عذاب اللَّه ، وكانوا بحبّهما كافرين .
قلت : قوله :
« إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا »
« 4 » ؟
قال : أي منزلًا ، فهي لهما ولأشياعهما عتيدةً عند اللَّه .
قلت : قوله :
« نُزُلًا »
؟
قال : مأوى ومنزلًا . « 5 »
515 - 82 . أمالي الطوسي : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو القاسم جعفر بن محمّد ، قال : حدَّثني أبي ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام قال :
إنّا وشيعتنا خُلقنا من طينةٍ من علّيّين ، وخُلق عدوّنا من طينة خبال من حمأ مسنون . « 6 »
516 - 83 . بصائر الدرجات : حدَّثنى أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن فضالة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إنّا وشيعتنا خُلقنا من
هامش
( 1 ) . سورة الكهف ( 18 ) ، الآية 101 .
( 2 ) . سورة الكهف ( 18 ) ، الآية 101 .
( 3 ) . أيضاً ، الآية 102 .
( 4 ) . أيضاً ، الآية 102 .
( 5 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 377 ( كتاب الإمامة ، باب جوامع تأويل ما نزل فيهم عليهم السلام ، ح 104 ) .
( 6 ) . الأمالي ، الطوسي ، ص 149 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 8 ( كتاب الإمامة ، باب بدء خلقهم وطينتهم وأرواحهم ، ح 10 ) .