جبرئيل وميكائيل ، وكان مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو مع الأئمّة عليهم السلام . « 1 »
520 - 87 . تفسير القمّي : حدَّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبداللَّه بن موسى الحسين بن عليّ ، عن بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله :
« وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ »
« 2 » ؟ قال :
السماء في هذا الموضع أمير المؤمنين عليه السلام ، والطارق الّذي يطرق الأئمّة من عند ربهم ممّا يحدث بالليل والنهار ، وهو الروح الّذي مع الأئمّة يسددهم ، قلت :
« النَّجْمُ الثَّاقِبُ »
« 3 » ؟ قال : ذاك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 4 »
521 - 88 . بصائر الدرجات : حدَّثنا عليّ بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمرو الزيّات ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
إنّ منّا لمن يعاين معاينة ، وإنّ منّا لمن ينقر في قلبه كيت وكيت ، وإن منّا لمن يسمع كما يقع السلسلة كله يقع في الطست . قال : قلت : فالّذين يعاينون ما هم ؟ قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل . « 5 »
522 - 89 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جُعلت فداك ! أخبرني عن قول اللَّه - تبارك وتعالى - :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
*
صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
« 6 » ؟
قال :
يا أبا محمّد ، خَلقٌ واللَّه أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وقد كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 26 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 47 ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح 1 ) .
( 2 ) . سورة الطارق ( 86 ) ، الآية 1 .
( 3 ) . ايضاً ، الآية 3 .
( 4 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 415 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 48 ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح 6 ) .
( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 251 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 50 ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح 11 ) .
( 6 ) . سورة الشورى ( 42 ) ، الآية 52 و 53 .