تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ثم قال :
« وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ »
« 1 » عقوبةً منه لهم ، حيث أنكروا ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده ، هذا في الدنيا ، وفي الآخرة في نار جهنم مقمحون . ثم قال : يا محمّد
« وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
« 2 » باللَّه وبولاية عليّ ومَن بعده . ثم قال :
« إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ
( يعني أمير المؤمنين )
وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ
( يا محمّد )
بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ »
« 3 » . « 4 » 511 - 78 . تأويل الآيات : محمّد بن العبّاس : حدَّثنا الحسين بن أحمد المالكي ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن خلف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي بصير قال : ذكر أبو جعفر عليه السلام الكتاب الّذي تعاقدوا عليه في الكعبة وأشهدوا فيه وختموا عليه بخواتيمهم فقال : يا أبا محمّد ، إنّ اللَّه أخبر نبيّه بما يصنعونه قبل أن يكتبوه ، وأنزل اللَّه فيه كتاباً . قلت : أنزل اللَّه فيه كتاباً ! قال : نعم ، ألم تسمع قوله تعالى :
« سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ »
« 5 » . « 6 » 512 - 79 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسين بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه :
« وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً »
« 7 » ؟
هامش
( 1 ) . سورة يس ( 36 ) ، الآية 9 . ( 2 ) . أيضاً ، الآية 10 . ( 3 ) . أيضاً ، الآية 11 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 431 ( كتاب الحجة ، باب نكت فيه ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 90 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 332 ( كتاب الإمامة ، باب جوامع تأويل ما نزل فيهم عليهم السلام ، ح 58 ) . ( 5 ) . سورة الزخرف ( 43 ) ، الآية 19 . ( 6 ) . تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 555 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 319 ( كتاب الإمامة ، باب جوامع تأويل ما نزل عليهم السلام ، ح 27 ) . ( 7 ) . سورة طه ( 20 ) ، الآية 124 .