عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله عز وجل :
« فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ »
« 1 » قال : المشارق الأنبياء « 2 » ، والمغارب الأوصياء عليهم السلام . « 3 »
488 - 55 . أمالي الطوسي : حدَّثنا محمّد بن محمّد قال : حدَّثني أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه قال : حدَّثني أبي قال : حدَّثني سعد بن عبداللَّه قال : حدَّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن منصور بُزرج ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ »
« 4 » قال : النجم رسول اللَّه ، والعلامات الأئمّة من بعده عليهم السلام . « 5 »
489 - 56 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام قال :
سمعته يقول :
« وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
« 6 » - قال : - معرفة الإمام واجتناب الكبائر الّتي أوجب اللَّه عليها النار . « 7 »
490 - 57 . المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن الحلبي ، عن أبي بصير قال :
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه - تبارك وتعالى - :
« وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
« 8 » ؟ فقال : هي طاعة اللَّه ومعرفة الإمام . « 9 »
هامش
( 1 ) . سورة المعارج ( 70 ) ، الآية 40 .
( 2 ) . عبّر عن الأنبياء بالمشارق ؛ لأنّ أنوار هدايتهم تشرق على أهل الدنيا ، وعن الأوصياء بالمغارب ؛ لأنّ بعد وفاة الأنبياء تغرب أسرار علومهم في صدور الأوصياء ، ثم تفيض عنهم على الخلق بحسب قابليّاتهم واستعدادهم . ( بحار الأنوار )
( 3 ) . تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 725 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 77 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام النجوم والعلامات ، ح 16 ) .
( 4 ) . سورة النحل ( 16 ) ، الآية 16 .
( 5 ) . الأمالي ، الطوسي ، ص 163 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 80 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام النجوم والعلامات ، ح 22 ) .
( 6 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 269 .
( 7 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 151 ( ح 497 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 86 ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الحكمة معرفة الإمام ، ح 3 ) .
( 8 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 269 .
( 9 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 148 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 86 ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الحكمة معرفة الإمام ، ح 2 ) .