إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة عليهما السلام وغيرهم فليس بداخل في الآية ، قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الّذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى ، والمقتصد منّا أهل البيت هو العارف حقّ الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . « 1 »
453 - 20 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها »
« 2 » قال : هو واللَّه ، أداء الأمانة إلى الإمام والوصية . « 3 »
454 - 21 . معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه قال : حدَّثنا عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن مروان بن مسلم ، عن أبي بصير قال :
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عز وجل :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا »
« 4 » ؟
قال : الأمانة الولاية ، والإنسان أبو الشرور المنافق . « 5 »
455 - 22 . بصائر الدرجات : حدَّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن سنان ، عن عتيبة بيّاع القصب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
إنّ ولايتنا عُرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة . « 6 »
هامش
( 1 ) . الاحتجاج ، ج 2 ، ص 138 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 215 ( كتاب الإمامة ، باب أن من اصطفاه اللَّه من عباده هم الأئمّة عليهم السلام ، ح 5 ) .
( 2 ) . سورة النساء ( 4 ) ، الآية 58 .
( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 496 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 276 ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الأمانة في القرآن الإمامة ، ح 8 ) .
( 4 ) . سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية 72 .
( 5 ) . معاني الأخبار ، ص 110 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 279 ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الأمانة في القرآن الإمامة ، ح 20 ) .
( 6 ) . بصائر الدرجات ، 97 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 281 ( كتاب الإمامة ، باب أنّ الأمانة في القرآن الإمامة ، ح 26 ) .