فقال : واللَّه ما قال في المصحف !
قلت : فأنتم هم ؟ قال : فمن عسى أن يكون ؟ ! « 1 »
450 - 17 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
الرجس هو الشكّ ، ولا نشكّ في ديننا أبداً .
ثم قال :
« بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ »
« 2 » قلت : أنتم هم ؟
قال : من عسى أن يكون ؟ ! « 3 »
451 - 18 . مناقب آل أبي طالب : بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير وحمران وعبداللَّه بن عجلان وعبد الرحيم القصيري كلّهم عن أبي جعفر عليه السلام ، وروى أسباط بن سالم والحسين بن زياد الصيقل وحمران بن أعين والمثنّى الحنّاط وعبد الرحمن بن كثير وهارون بن حمزة الغنوي وعبد العزيز العبدي وسدير الصيرفي كلهم عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وروى محمّد بن الفضيل ،
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قالوا في قوله تعالى :
« بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ »
: نحن هم وإيّانا عنى . « 4 »
452 - 19 . الاحتجاج : أبو بصير قال :
سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن هذه الآية :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »
« 5 » ؟
قال : أيّ شيء تقول ؟
قلت : إنّي أقول : إنّها خاصة لولد فاطمة عليها السلام ، فقال عليه السلام : من سلّ سيفه ودعا الناس
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 226 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 202 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح 45 ) .
( 2 ) . سورة العنكبوت ( 29 ) ، الآية 49 .
( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 226 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 203 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح 47 ) .
( 4 ) . مناقب آل أبي طالب ، ابن شهرآشوب ، ج 3 ، ص 522 ؛ بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 203 ( كتاب الإمامة ، باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن ، ح 50 ) .
( 5 ) . سورة فاطر ( 4 ) ، الآية 32 .