الغيب ما لبثوا في العذاب المهين . قال أبو جعفر عليه السلام : إنّ الجّن يشكرون الأرضة ما صنعت بعصا سليمان ، فما تكاد تراها في مكان إلّاوعندها ماء وطين . « 1 »
340 - 85 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
لما هلك سليمان وضع إبليس السحر ، ثم كتبه في كتاب فطواه ، وكتب على ظهره : « هذا ما وضع آصف بن برخيا من ملك سليمان بن داوود عليهما السلام من ذخائر كنوز العلم ، من أراد كذا وكذا فليقل كذا وكذا » ، ثم دفنه تحت السرير ، ثم استشاره لهم ، فقال الكافرون : « ما كان يغلبنا سليمان إلّابهذا » ، وقال المؤمنون : « وهو عبداللَّه ونبيّه » ، فقال اللَّه في كتابه :
« وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ »
« 2 » أي السحر . « 3 »
341 - 86 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ زكريا لمّا دعا ربّه أن يهب له ذكراً فنادته الملائكة بما نادته به ، أحبّ أن يعلم أنّ ذلك الصوت من اللَّه ، أوحى إليه : إنّ آية ذلك أن يمسك لسانه عن الكلام ثلاثة أيام . قال : فلمّا أمسك لسانه ولم يتكلّم علم أنّه لا يقدر على ذلك إلّااللَّه ، وذلك قول اللَّه :
« رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً »
« 4 » . « 5 »
342 - 87 . قصص الأنبياء : بإسناده عن ابن بابويه : حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل :
حدَّثنا عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى : حدَّثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب ، عن أبي بصير قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام ، عن عمران أكان نبياً ؟ فقال : نعم ، كان نبياً مرسلًا إلى قومه ، وكانت حنّة امرأة عمران وحنانة امرأة زكريا أختين ، فولد لعمران من حنّة مريم ، وولد لزكريا من حنانة يحيى عليه السلام وولدت مريم عيسى عليه السلام ، وكان عيسى عليه السلام ابن بنت خالته ، وكان يحيى عليه السلام ابن خالة مريم ، وخالة الام
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 74 ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 137 ( كتاب النبوّة ، باب وفاته عليه السلام ، ح 2 ) .
( 2 ) . سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 102 .
( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 52 ( ح 74 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 138 ( كتاب النبوّة ، باب وفاته عليه السلام ، ح 3 ) .
( 4 ) . سورة آل عمران ( 3 ) ، الآية 41 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 172 ( ح 43 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 14 ، ص 184 ( كتاب النبوّة ، باب قصص زكريا ويحيى عليهما السلام ، ح 31 ) .