العالِم سبعين أعجوبة . « 1 »
320 - 65 . كتاب الزهد : محمّد بن سنان عمّن أخبره ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
إنّ موسى بن عمران عليه السلام حُبس عنه الوحي ثلاثين صباحاً فصعد على جبل بالشام يقال له : « أريحا » ، فقال : يا رب ، لِمَ حبست عنّي وحيكَ وكلامك ؟
ألذنبٍ أذنبته ؟ فها أنا بين يديك فاقتصّ لنفسك رضاها ، وإن كنت إنما حبست عنّي وحيك وكلامك لذنوب بني إسرائيل فعفوك القديم .
فأوحى اللَّه إليه أن يا موسى ، تدري لم خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي ؟
فقال : لا أعلمه يا رب .
قال : يا موسى ، إني اطلعت إلى خلقي اطلاعةً فلم أرَ في خلقي شيئاً أشدّ تواضعاً منك ، فمن ثمَّ خصصتك بوحيي وكلامي من بين خلقي .
قال : فكان موسى عليه السلام إذا صلّى لم ينفتل حتّى يلصق خده الأيمن بالأرض وخدّه الأيسر بالأرض . « 2 »
321 - 66 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله :
« فَخَشِينا »
« 3 » ؟
خشي إن أدركه الغلام أن يدعو أبويه إلى الكفر ، فيجيبانه من فرط حبّهما إيّاه . « 4 »
322 - 67 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر « 5 » عليه السلام قال :
كم من إنسان له حقّ لا يعلم به !
قال : قلت : وما ذاك أصلحك اللَّه ؟
هامش
( 1 ) . قصص الأنبياء ، الراوندي ، ص 159 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 301 ( كتاب النبوّة ، باب قصص موسى وخضر عليهما السلام ، ح 21 ) .
( 2 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 58 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 357 ( كتاب النبوّة ، باب مناجاة موسى عليه السلام وما أُوحي إليه من الحكم والمواعظ ، ح 61 ) .
( 3 ) . سورة الكهف ( 18 ) ، الآية 80 .
( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 336 ( ح 56 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 310 ( كتاب النبوّة ، باب قصة موسى وخضر عليهما السلام ، ح 42 ) .
( 5 ) . نسخة بدل : « أبي عبداللَّه » .