إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً »
« 1 » فروي أنه امر بخلعهما ؛ لأنّهما كانتا من جلد حمار ميّت ، [ وروي في قوله عز وجل :
« فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ »
أي خوفيك : خوفك من ضياع أهلك ، وخوفك من فرعون ] ، ثمّ أرسله اللَّه عز وجل إلى فرعون ومَلَئِه بآيتين : بيده والعصا . « 2 »
312 - 57 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام : إنّ رأس المهدي يُهدى إلى موسى بن عيسى على طبق !
قلت : فقد مات هذا وهذا !
قال : فقد قال اللَّه :
« ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ »
« 3 » فلم يدخلوها ودخلها الأبناء - أو قال - : أبناء الأبناء ، فكان ذلك دخولهم .
فقلت : لو ترى أنّ الّذي قال في المهدي وفي ابن عيسى يكون مثل هذا ؟
فقال : نعم ، يكون في أولادهم .
فقلت : ما تنكر أن يكون ما قال في ابن الحسن يكون في ولده ؟
قال : نعم ، ليس ذلك مثل ذا . « 4 »
313 - 58 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام لي :
إنّ بني إسرائيل قال لهم :
« ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ »
، فلم يدخلوها حتّى حرّمها عليهم وعلى أبنائهم ، وإنما دخلها أبناء الأبناء . « 5 »
314 - 59 . الاحتجاج : عن أبي بصير قال : سأل طاووس اليماني الباقر عليه السلام قال :
أخبرني عن طائر طار مرّة ولم يطر قبلها ولا بعدها ذكره اللَّه عز وجل في القرآن ؟ فقال : طور سيناء ،
هامش
( 1 ) . سورة طه ( 20 ) ، الآية 12 .
( 2 ) . كمال الدين وتمام النعمة ، ص 147 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 38 ( كتاب النبوّة ، باب أحوال موسى عليه السلام من حين ولادته إلى نبوّته ، ح 9 ) .
( 3 ) . سورة المائدة ( 5 ) ، الآية 21 .
( 4 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 303 ( ح 67 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 179 ( كتاب النبوّة ، باب خروجه عليه السلام من الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه ، ح 9 ) .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 304 ( ح 70 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 181 ( كتاب النبوّة ، باب خروجه عليه السلام من الماء مع بني إسرائيل وأحوال التيه ، ح 12 ) .