الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ
*
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ
*
قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ
( يوسف : 74 )
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ »
. « 1 » قال :
« فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ »
. « 2 »
« قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ »
« 3 » ، فقال لهم يوسف : ارتحلوا عن بلادنا .
« قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً »
« 4 » ، وقد أخذ علينا موثقاً من اللَّه لنردّ به إليه
« فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »
« 5 » إن فعلت .
« قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ »
« 6 » ، فقال كبيرهم : إنّي لست
« أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي »
. « 7 » ومضى إخوة يوسف حتّى دخلوا على يعقوب فقال لهم : فأين ابن ياميل ؟ !
قالوا : ابن ياميل سرق مكيال الملك ! فأخذه الملك بسرقته فحُبس عنده ، فاسأل أهل القرية والعير حتّى يخبروك بذلك ، فاسترجع واستعبر واشتدّ حزنه حتّى تقوّس ظهره . « 8 »
300 - 45 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف :
« أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ »
« 9 » وما سرقوا . « 10 »
301 - 46 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
قيل له وأنا عنده : إنّ
هامش
( 1 ) . ايضاً ، الآيات 70 - 74 .
( 2 ) . ايضأ ، الآية 76 .
( 3 ) . أيضاً ، الآية 77 .
( 4 ) . أيضاً ، الآية 78 .
( 5 ) . أيضاً ، الآية 78 .
( 6 ) . أيضاً ، الآية 79 .
( 7 ) . أيضاً ، الآية 80 .
( 8 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 181 ( ح 42 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 305 ( كتاب النبوّة ، باب قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام ، ح 114 ) .
( 9 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآية 70 .
( 10 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 184 ( ح 47 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 308 ( كتاب النبوّة ، باب قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام ، ح 117 ) .