تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
اللَّهُ لَكُمْ »
« 1 »
« اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا »
« 2 » بلّته دموعي
« فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي
. . .
وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ »
. « 3 » فأقبل ولد يعقوب عليه السلام يحثّون السير بالقميص ، فلمّا دخلوا عليه قال لهم : ما فعل بنيامين ؟ قالوا : خلّفناه عند أخيه صالحاً ! فحمد اللَّه عند ذلك يعقوب وسجد لربّه سجدة الشكر ، واعتدل ظهره وقال لولده : تحملوا إلى يوسف من يومكم . فساروا في تسعة أيام إلى مصر ، فلمّا دخلوا اعتنق يوسف أباه ورفع خالته ، ثم دخل منزله وأدهن ولبس ثياب الملك ، فلمّا رأوه سجدوا شكراً للَّه ، وما تطيّب يوسف في تلك المدة ولا مسّ النساء حتّى جمع اللَّه ليعقوب - صلوات اللَّه عليه - شمله . « 4 » 298 - 43 . قصص الأنبياء : [ بالإسناد إلى الصدوق ] عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لمّا دخل يوسف - صلوات اللَّه عليه - على الملك - يعني نمرود - قال : كيف أنت يا إبراهيم ؟ قال : إني لست بإبراهيم ، أنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . قال : وهو صاحب إبراهيم الّذي حاجَّ إبراهيم في ربّه ، قال : وكان أربعمئة سنة شاباً . « 5 » 299 - 44 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدّث قال : لمّا فقد يعقوبُ يوسفَ اشتدّ حزنه عليه وبكاؤه حتّى أبيضّت عيناه من الحزن ، واحتاج حاجة شديدة وتغيرّت حاله ، قال : وكان يمتار القمح من مصر لعياله في السنة مرتين للشتاء والصيف ، وأ نّه بعث عدة من ولده ببضاعة يسيرة إلى مصر مع رفقة خرجت ، فلمّا دخلوا على يوسف - وذلك بعدما ولّاه العزيز مصر - فعرفهم يوسف ولم يعرفه إخوته
هامش
( 1 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآيات 92 و 93 . ( 2 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآيات 92 و 93 . ( 3 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآيات 92 و 93 . ( 4 ) . قصص الأنبياء ، ص 132 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 287 ( كتاب النبوّة ، باب قصص يعقوب ويوسف عليهما السلام ، ح 71 ) . ( 5 ) . قصص الأنبياء ، ص 140 ؛ بحار الأنوار ، ج 12 ، ص 296 ( كتاب النبوّة ، باب قصص يعقوب ويوسف عليهم السلام ، ح 81 ) .