قالوا :
« ما ذا تَفْقِدُونَ * قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ »
« 1 » ، قالوا :
« وَما كُنَّا سارِقِينَ
*
قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ
*
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ »
« 2 »
« فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ »
. « 3 »
« قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ »
« 4 » ، ثم
« قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ »
. « 5 »
« قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ »
. « 6 » قال كبيرهم : إنّي لست
« أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي »
« 7 » ، فمضى إخوة يوسف حتّى دخلوا على يعقوب - صلوات اللَّه عليه - ، فقال لهم : أين بنيامين ؟
قالوا : سرق مكيال الملك فحبسه عنده ! فاسأل أهل القرية والعير حتّى يخبروك بذلك .
فاسترجع يعقوب واستعبر حتّى تقوّس ظهره ، فقال يعقوب :
« يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ »
« 8 » فخرج منهم نفر ، وبعث معهم بضاعة ، وكتب معهم كتاباً إلى عزيز مصر يعطفه على نفسه وولده ، فدخلوا على يوسف بكتاب أبيهم فأخذه وقبّله وبكى ، ثم أقبل عليهم فقال :
« هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ »
« 9 » ؟
قالوا : أأنت يوسف ؟ !
« قالَ أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي »
« 10 » ، وقال يوسف :
« لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ
هامش
( 1 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآيات 71 - 72 .
( 2 ) . ايضاً ، الآيات 73 - 75 .
( 3 ) . أيضاً ، الآية 76 .
( 4 ) . أيضاً ، الآية 77 .
( 5 ) . أيضاً ، الآية 78 .
( 6 ) . أيضاً ، الآية 79 .
( 7 ) . أيضاً ، الآية 80 .
( 8 ) . أيضاً ، الآية 87 .
( 9 ) . أيضاً ، الآية 89 .
( 10 ) . أيضاً ، الآية 90 .