نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ »
« 1 » . « 2 »
258 - 3 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
نزلت التوراة في ستٍّ مضت من شهر رمضان ، ونزل الإنجيل في اثنى عشرة ليلة مضت من شهر رمضان ، ونزل الزبور في ليلة ثماني عشرة مضت من شهر رمضان ، ونزل القرآن في ليلة القدر . « 3 »
259 - 4 . علل الشرائع : حدَّثنا عليّ بن أحمد قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه ، عن موسى بن عمران ، عن عمّه ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : لأيّ علّة اعطى اللَّه عز وجل أنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة ؟ فقال : ليكون دليلًا على صدق من أتى به ، والمعجزة علامة للَّهلا يعطيها إلّاأنبياءه ورسله وحججه ، ليُعرف به صدق الصادق من كذب الكاذب . « 4 »
260 - 5 . تفسير القمّي : قوله :
« حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا »
« 5 » قال علي بن إبراهيم : حدَّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
وكّلهم اللَّه إلى أنفسهم فظنّوا أنّ الشياطين قد تمثّلت لهم في صورة الملائكة . « 6 »
261 - 6 . الاحتجاج : عن أبي بصير قال : كان مولانا أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام
هامش
( 1 ) . سورة الملك ( 67 ) ، الآيات 9 - 10 .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 121 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 39 ( كتاب النبوّة ، باب معنى النبوّة وعلّة بعثة الأنبياء ، ح 37 ) .
( 3 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 157 ( كتاب الصيام ، باب في ليلة القدر ، ح 5 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 59 ( كتاب النبوّة ، باب معنى النبوّة وعلّة بعثة الأنبياء ، ح 64 ) .
( 4 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 122 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 71 ( كتاب النبوّة ، باب علّة المعجزة وعلّة اختصاص كل نبيّ به معجزة خاصة ، ح 2 ) .
( 5 ) . سورة يوسف ( 12 ) ، الآية 110 .
( 6 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 1 ، ص 358 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 86 ( كتاب النبوّة ، باب عصمة الأنبياء وتأويل ما يوهم خطأهم وسهوهم ، ح 9 ) .