تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

كتاب النبوّة

256 - 1 . كامل الزيارات : حدَّثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن الحسن بن علي الزيتوني وغيره ، عن أحمد بن هلال ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، والحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قالا : من أحبّ أن يصافحه مئة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبداللَّه الحسين بن علي عليهما السلام في النصف من شعبان ، فإنّ أرواح النبيين عليهم السلام يستأذنون اللَّه في زيارته فيؤذن لهم ، منهم خمسة أولو العزم من الرسل ، قلنا : من هم ؟ قال : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد - صلى اللَّه عليهم أجمعين - ، قلنا له : ما معنى اولي العزم ؟ قال : بُعثوا إلى شرق الأرض وغربها جنّها وإنسها . « 1 » 257 - 2 . علل الشرائع : حدَّثنا عليّ بن أحمد رحمه الله قال : حدَّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه ، عن موسى بن عمران ، عن عمّه حسين بن يزيد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، أنّه سأله رجل فقال : لأيّ شيء بعث اللَّه الأنبياء والرسل إلى الناس ؟ فقال : لئلّا يكون للناس على اللَّه حجّة من بعد الرسل ، ولئلّا يقولوا : ما جاءنا من بشير ولا نذير ، وليكون حجّة اللَّه عليهم ، ألا تسمع اللَّه عز وجل يقول حكاية عن خزنة جهنم ، واحتجاجهم على أهل النار بالأنبياء والرسل :
« أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات ، جعفر بن محمّد بن قولويه ، ص 334 ؛ بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 32 ( كتاب النبوّة ، باب معنى النبوّة وعلّة بعثة الأنبياء ، ح 25 ) .