190 - 5 . الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن أبي بصير قال :
قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام :
« إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »
« 1 » ؟ فقال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المنذر ، وعلي الهادي . يا أبا محمّد ، هل من هادٍ اليوم ؟ قلت : بلى ، جُعلت فداك ! ما زال منكم هادٍ بعد هادٍ حتى دُفعت إليك ، فقال : رحمك اللَّه يا أبا محمّد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ، ماتت الآية ، مات الكتاب ، ولكنه حيٌّ يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى . « 2 »
191 - 6 . الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى ، عن محمّد بن جمهور ، عن سليمان بن سماعة ، عن عبداللَّه بن القاسم ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
الأوصياء هم أبواب اللَّه عز وجل « 3 » . الّتي يؤتى منها ، ولولاهم ما عرف اللَّه عز وجل ، وبهم احتجّ اللَّه - تبارك وتعالى - على خلقه . « 4 »
192 - 7 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ،
عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ »
« 5 » فرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الذكر ، وأهل بيته عليهم السلام المسؤولون ، وهم أهل الذكر . « 6 »
193 - 8 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن أيوب بن الحرّ وعمران بن علي ، عن أبي بصير ، عن
هامش
( 1 ) . سورة الرعد ( 13 ) ، الآية 7 .
( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 192 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام هم الهداة ، ح 3 ) .
( 3 ) . لأنهم طرق إلى معرفة اللَّه وعبادته ، ولا يمكن الوصول إلى قربه تعالى ورضوانه إلّابهم . ( مرآة العقول ج 2 ، ص 350 )
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 193 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السلام خلفاء اللَّه عز وجل في أرضه وأبوابه الّتي منها يؤتى ، ح 2 ) .
( 5 ) . سورة الزخرف ( 43 ) ، الآية 44 .
( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 211 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ أهل الذكر الّذين أمر اللَّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة عليهم السلام ، ح 4 ) .