على عذاب
« فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ »
« 1 » أي : يمرون
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ »
« 2 » يعني الأنبياء
« فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ »
« 3 » يعني : الأمم الهالكة .
ثمّ ذكر عز وجل نداء الأنبياء فقال :
« وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ »
« 4 » . « 5 »
184 - 90 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
« فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ »
« 6 » قال : في ذكر أهل النار استثنى ، وليس في ذكر أهل الجنّة استثنى
« وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ »
« 7 » . « 8 »
185 - 91 . كتاب الزهد : عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
إن قوماً يحرقون في النار حتّى إذا صاروا حميماً « 9 » أدركتهم الشفاعة .
قال : فينطلق بهم إلى نهر يخرج من رشح أهل الجنّة ، فيغتسلون فيه فتنبت لحومهم ودماؤهم ، وتذهب عنهم قشف النار ، ويدخلون الجنّة فيسمّون الجهنّميون فينادون بأجمعهم : اللّهمَّ اذهب عنّا هذا الاسم . قال : فيذهب عنهم . ثم قال : يا أبا بصير ، إنّ أعداء علي هم خالدون في النار ، لا تدركهم الشفاعة . « 10 »
هامش
( 1 ) . أيضاً ، الآية 70 .
( 2 ) . أيضاً ، الآية 72 .
( 3 ) . أيضاً ، الآية 73 .
( 4 ) . أيضاً ، الآية 75 .
( 5 ) . تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي ، ج 2 ، ص 223 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 347 ( كتاب العدل والمعاد ، باب ذبح الموت ، ح 6 ) .
( 6 ) . سورة هود ( 11 ) ، الآية 105 .
( 7 ) . أيضاً ، الآية 108 .
( 8 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 160 ( ح 69 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 349 ( كتاب العدل والمعاد ، باب ذبح الموت ، ح 10 ) .
( 9 ) . نسخة بدل « حمماً » .
( 10 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 96 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 361 ( كتاب العدل والمعاد ، باب من يخلد في النار ومن يخرج منها ، ح 33 ) .