قال من القرن الّذي هو فيه إلى القرن الّذي كان . « 1 »
182 - 88 . كتاب الزهد : النضر بن سويد ، عن درست ، عن أبي المغرى ، عن أبي بصير قال :
لا أعلمه ذكره إلّاعن أبي جعفر عليه السلام قال :
إذا أدخل اللَّه أهل الجنّة الجنّة ، وأهل النار النار ، جِيئ بالموت في صورة كبش حتى يوقف بين الجنّة والنار . قال : ثم ينادي منادٍ يُسمع أهل الدارين جميعاً ، يا أهل الجنّة ، يا أهل النار ، فإذا سمعوا الصوت أقبلوا . قال : فيقال لهم :
أتدرون ما هذا ؟ هذا هو الموت الّذي كنتم تخافون منه في الدنيا ! قال : فيقولون أهل الجنّة :
اللّهمَّ لا تدخل الموت علينا . قال : ويقول أهل النار : اللّهمَّ أدخل الموت علينا . قال : ثمّ يُذبح كما تُذبح الشاة . قال : ثم ينادي منادٍ : لا موت أبداً أيقنوا بالخلود . قال : فيفرح أهل الجنّة فرحاً لو كان أحد يومئذٍ يموت من فرح لماتوا . قال : ثم قرأ هذه الآية :
« أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ »
« 2 » قال : ويشهق أهل النار شهقةً لو كان أحدٌ ميتاً يموت من شهيق لماتوا ، وهو قول اللَّه عز وجل :
« وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ »
« 3 » . « 4 »
183 - 89 . تفسير القمّي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن مهزيار والحسن بن محبوب ، عن النضر بن سويد ، عن درست ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إذا دخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النار النار جِيئ بالموت ، فيذبح كالكبش بين الجنّة والنار ثم يقال :
« خلود فلا موت أبداً » فيقول أهل الجنّة :
« أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى . . . »
. « 5 » ثمّ قال عز وجل :
« أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ * إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ »
« 6 » يعني بالفتنة هاهنا العذاب ، وقوله :
« ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ »
« 7 » يعني : عذاباً
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 520 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 335 ( كتاب العدل والمعاد ، باب الأعراف ، ح 4 ) .
( 2 ) . سورة الصافات ( 37 ) ، الآيات 58 - 61 .
( 3 ) . سورة مريم ( 19 ) ، الآية 39 .
( 4 ) . كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص 100 ؛ بحار الأنوار ، ج 8 ، ص 345 ( كتاب العدل والمعاد ، باب ذبح الموت ، ح 2 ) .
( 5 ) . سورة الصافات ( 37 ) ، الآيات 58 - 59 .
( 6 ) . أيضاً ، الآيات 62 - 63 .
( 7 ) . أيضاً ، الآية 67 .