أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله . « 1 »
194 - 9 . الكافي : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في هذه الآية :
« بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ »
« 2 » فأومأ « 3 » بيده إلى صدره .
« 4 »
195 - 10 . الكافي : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام في هذه الآية :
« بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ »
« 5 » . . . ثم قال : أما واللَّه يا أبا محمّد ، ما قال بين دفّتي المصحف !
قلت : من هم جُعلت فداك ؟ قال : من عسى أن يكونوا غيرنا ؟ ! « 6 »
196 - 11 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
تُعرض الأعمال على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - أعمال العباد - كلّ صباح ؛ أبرارها وفجّارها ، فاحذروها . وهو قول اللَّه تعالى :
« اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ »
« 7 » وسكت . « 8 »
197 - 12 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال لي : يا أبا محمّد ، إنّ اللَّه عز وجل لم يعطِ الأنبياء شيئاً إلّاوقد أعطاه محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وقد أعطي محمّداً جميع ما أُعطي الأنبياء وعندنا الصحف الّتي قال عز وجل :
« صُحُفِ
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 213 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّة عليهم السلام ، ح 1 ) .
( 2 ) . سورة العنكبوت ( 29 ) ، الآية 49 .
( 3 ) . الإيماء للإشارة إلى أنّ المراد بالّذين أُوتوا العلم الأئمّة عليهم السلام الّذين أنا منهم ، فالمراد بالعلم ، علم جميع القرآن ، ظهره وبطنه ومحكمه ومتشابهه . ( مرآة العقول ج 2 ، ص 436 )
( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 213 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم ، ح 1 ) .
( 5 ) . نفس الآية .
( 6 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 214 ( كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم ، ح 3 ) .
( 7 ) . سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 105 .
( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 219 ( كتاب الحجّة ، باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام ، ح 1 ) .