[ 171 ] قوله :
« وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ »
. . . الآية ، مثل ضربه اللَّه للكفّار ، وأنّهم كمثل البهائم ، لأنّها إذا زُجرت فإنّما تسمع الصوت ولا تدري ما يراد « 1 » . « 2 »
[ 173 ] وقوله :
« وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ »
أي : ما ذبح لغير اللّه ، ثمّ رخّص للمضطّر ، فقال :
« فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ »
، [ فالباغي : من يخرج في غير طاعة اللَّه ، والعادي : الذي يعتدي على الناس و ] « 3 » هو الذي يقطع الطريق . « 4 »
[ 175 ] قوله :
« فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ »
يعني : ما أجرأهم ؟ . « 5 »
[ 177 ] قوله :
« لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا »
هذه شروط « 6 » الإيمان [ الذي هو التصديق بالملائكة والكتاب والنبيّين ] « 7 » . « 8 » نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام .
قوله :
« وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ »
؛ فالبأساء : الجوع والعطش والخوف والمرض « 9 »
« وَحِينَ الْبَأْسِ »
يعني : عند القتال . « 10 »
[ 178 ] وقوله :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ »
هي ناسخة لقوله :
« وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ »
« 11 » . . . الآية . « 12 »
[ 179 ] وقوله :
« وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ »
يعني : لولاه لقتل بعضكم بعضاً . « 13 »
هامش
( 1 ) . في الأصل زيادة : « وكذلك الكفّار إذا قرأت عليهم وعرضت عليهم الإيمان لا يعلمون مثل البهائم »
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 372 ، عن تفسير القمّي
( 3 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 4 ) . روى ابن بابويه معناه في معاني الأخبار ، ص 213 ، ح 1
( 5 ) . رواه الطبرسي في مجمع البيان ، ج 1 ، ص 467
( 6 ) . كذا في البرهان . وفي « ط » : « فهي شروط »
( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ، وهي كذا في البرهان . ولم ترد « بالملائكة والكتاب والنبيين » في « ط »
( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 375 ، عن تفسير القمّي
( 9 ) . لم ترد « والمرض » في البرهان
( 10 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 376 ، عن تفسير القمّي
( 11 ) . في قوله تعالى :« النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ » .المائدة ( 5 ) : 45
( 12 ) . لعل المراد من النسخ في المقام أنّ آية« النَّفْسَ بِالنَّفْسِ »تدلّ على حتميّة القصاص ، وآية :« الْحُرُّ بِالْحُرِّ» تدلّ على رخصته ، لقوله :« فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ . . . »الخ . ( من هامش المطبوعة )
( 13 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 379 ، عن تفسير القمّي . وروى الطبرسي في الاحتجاج نحوه . ( الاحتجاج للطبرسي ، ص 319 ) وروى معناه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 20 ، ح 6