تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر تفسير القمي — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
[ 9 ] قوله تعالى :
« وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ »
: إلى أهل الجنّة . [ 10 ] قوله تعالى :
« وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ »
: الوليد بن المغيرة . [ 11 ] قوله تعالى :
« فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً »
: هلاكاً . [ 13 ] قوله تعالى :
« إِنَّهُ كانَ »
يعني : الوليد بن المغيرة . [ 14 ] قوله تعالى :
« إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ »
: يرجع . [ 17 ] قوله تعالى :
« وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ »
: وما جمع . [ 18 ] قوله تعالى :
« وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ »
: اجتمع واحتكم . [ 19 ] قوله تعالى :
« لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ »
: حالًا بعد حال ؛ نطفة ثمّ علقة ، ثمّ مضغة ، ثمّ عظاماً ، ثمّ جنيناً ، ثمّ طفلًا ، ثمّ شابّاً ، ثمّ شيخاً ، ثمّ حيّاً بعد الموت . وقيل : سنة بعد سنة . [ 23 ] قوله تعالى :
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ »
: « يضمرون » . [ 25 ] قوله تعالى :
« غَيْرُ مَمْنُونٍ »
: « غير مقطوع ولا ممنوع » . ( الطارق : 86 ) [ 3 ] قوله تعالى :
« النَّجْمُ »
، قيل : الثريّا ، وقيل : زحل .
« الثَّاقِبُ »
: المتوقّد المضئ . وقيل : يثقب الشياطين ، وعلى أنّه زحل ثقب نوره سبع سماوات . [ 6 ] قوله تعالى :
« خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ »
: مدفوق في الرحم . [ 7 ] قوله تعالى :
« يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ »
، قيل : من صلب الرجل وترائب المرأة ، وهي عظام الصدر ، جمع تريبة : موضع القلادة منه . [ 8 ] قوله تعالى :
« إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ »
: إحيائه بعد الموت
« لَقادِرٌ » .
[ 17 ] قوله تعالى :
« فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ »
: أجّلهم إلى وقت قريب ، وفيه تهديد لهم ووعيد
« رُوَيْداً »
أي : مهلًا .
مختصر تفسير القمي — صفحة 560 | عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي