قال جامع العلوم النحويّة : « 1 » « ليس قوله :
« النَّاسِ »
تكراراً ؛ لأنّ المراد بالأوّل : الأجنّة ، ولهذا قال :
« بِرَبِّ النَّاسِ » .
وبالثاني : الأطفال ؛ ولذلك قال :
« مَلِكِ النَّاسِ »
؛ وبالثالث : البالغون والمكلّفون ؛ ولذلك قال :
« إِلهِ النَّاسِ »
؛ لأنّهم يعبدونه ؛ وبالرابع : الكفّار ؛ لأنّ الشيطان يوسوس إليهم ، ولا يوسوس إلّاإلى الجهّال ؛ وإلّا فلا تقع الوسوسة في قلب العالم ، كما قال :
« يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ » .
* * * كما ورد في ورقة مستقلّة في « ج » أيضاً تفسير بعض الآيات والكلمات من سورٍ متفرّقة ، نذكرها تباعاً :
( الواقعة : 56 )
[ 18 ] قوله تعالى :
« بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ »
: أباريق بلا عرى من فضّة .
( المرسلات : 77 )
[ 30 ] قوله تعالى :
« انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ »
: شعبة : ضريع ، وشعبة : زقّوم ، وشعبة : حميم . وضلّ : هو دخان جهنّم ؛ نعوذ باللَّه منها .
[ 31 ] قوله تعالى :
« اللَّهَبِ »
: لسان النار .
[ 32 ] قوله تعالى :
« إِنَّها تَرْمِي »
يعني : جهنّم ترمي أهلها
« بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ »
من القصور ، ويقرأ بفتح الصاد ، أي : كالقلس العظيم من فلوس السفن ، وقيل : الغلاظ من أصول النخل .
[ 33 ] قوله تعالى :
« كَأَنَّهُ جِمالَتٌ
« 2 »
صُفْرٌ »
، هي السود من الإبل ، قال الشاعر : هنّ صفر ألوانها كالزبيب « 3 »
هامش
( 1 ) . لم تقف على المراد منه
( 2 ) . كذا في المصحف الشريف بقراءة حفص ، وفي « أ » : « جمالات »
( 3 ) . راجع توضيح ما ورد هنا في تفسير غريب القرآن المنسوب إلى زيد بن عليّ عليه السلام في تفسير الآية ( 69 ) من سورة البقرة ( 2 )