[ 19 ] قوله تعالى :
« صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى »
التي أنزلها عليه ، وهي عشر .
« وَمُوسى »
أي : وصحف موسى ، قيل : صحف صغار نزلت عليه من السماء . وقيل : هي الألواح التي نزلت عليه ، من زبرجدة خضراء ، طولها اثنى عشر ذراعاً ، وقيل : بل كانت من سدر الجنّة .
( الغاشية : 88 )
[ 6 ] قوله تعالى :
« ضَرِيعٍ »
: نبت ذو شوك يقال له : الرطبة .
[ 7 ] قوله تعالى :
« لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ »
، بل كلّما أكلوا منه ازدادوا جوعاً وعطشاً .
[ 15 ] قوله تعالى :
« وَنَمارِقُ »
: وسائد من الديباج والحرير ، جمع نمرقة .
[ 16 ] قوله تعالى :
« وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ »
: طنافس الإبريسم .
* * * وورد في آخر الورقة في « ج » حديثين نصّهما :
روي عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : « يلتقي الخضر والياس عليهما السلام في كلّ عام بالموسم بمنى ، فيحلق كلّ واحد منهما رأس صاحبه ويقرأ هذه الكلمات : « بسم اللَّه ما شاء اللَّه ، لا يسوق الخير إلّااللَّه . ما شاء اللَّه ، ما كان من نعمة فمن اللَّه ، ما شاء اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلّا اللَّه . قال :
من قالهنّ حين يصبح ويمسي ثلاث مرّات ، آمنه اللَّه من الغرق والحرق والشرق ، ومن الشيطان والسلطان والحيّة والعقرب إن شاء اللَّه » .
روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى ، وطول الأمل ؛ فإنّ اتّباع الهوى يصدّ عن الحقّ ، وطول الأمل ينسي الآخرة » .