والوجه الرابع : كفر الترك « 1 » لأمر اللَّه ، وهو قوله :
« وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ »
« 2 » اي من ترك الحجّ فقد كفر ، إذا كان مستطيعاً . والاستطاعة : قوّة في البدن والزاد والراحلة .
والخامس : كفر النعم ، وهو قوله :
« لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ »
« 3 » الآية » . « 4 »
[ 8 ] قوله :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا »
. . . الآية ، فإنّها نزلت في قوم منافقين .
[ 15 ] وقوله :
« يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ »
« 5 » . والاستهزاء من اللَّه هو العذاب .
« وَيَمُدُّهُمْ »
أي يذرهم .
و
« يَعْمَهُونَ »
: يتحيّرون . « 6 »
[ 18 ] قوله :
« صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ »
، قال : « الصمّ : الذي لا يسمع ، والبكم : الذي يولد من امّه أعمى ، والعمي : الذي يكون بصيراً ثمّ يعمى » . « 7 »
أقول : البُكم هم الخُرس ، والبَكَم : الخَرَس .
[ 19 - 20 ] قوله :
« أَوْ كَصَيِّبٍ »
يعني : كمطر ، و
« يَخْطَفُ »
: يعمي « 8 » .
[ 22 ] قوله :
« أَنْداداً »
أي : شركاء .
أقول : النِّدّ - لغة - : هو المِثل .
[ 24 ] قوله :
« وَقُودُهَا النَّاسُ »
يعني : حطبها .
[ 25 ] و
« وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا »
أي : صدّقوا .
قوله :
« أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ »
: اللاتي لا يحضن ولا يحدثن . « 9 »
[ 26 ] قوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي »
الآية ، عن الصادق عليه السلام : « إنّ هذا مثل ضربه اللّه
هامش
( 1 ) . في « ط » : « الشرك »
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 97
( 3 ) . النمل ( 27 ) : 40
( 4 ) . روى نحوه في الكافي ، ج 2 ، ص 387 - 389
( 5 ) . البقرة ( 2 ) : 15 . وإلى هنا رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 136 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 146 ، عن تفسير القمّي
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 149 ، عن تفسير القمّي
( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 151 ، عن تفسير القمّي
( 9 ) . رواه الصدوق في الفقيه ، ج 1 ، ص 50 ، ح 195