قال : أنظرتك . « 1 »
أقول : فيه نظر ؛ لأنّ ثوابه بارتداده بطل ، وما حكمه « 2 » حكم الأمر الأصلي .
قال : سلّطني على ولد آدم ، قال : قد « 3 » سلّطتك .
قال : اجرني فيهم « 4 » مجرى « 5 » الدم في العروق ، قال : قد أجريتك .
قال : ولا يولد لهم ولد واحد « 6 » إلّايولد لي ولدان « 7 » .
قال « 8 » : وأراهم ولا يروني ، وأتصوّر لهم في أيّ صورة شئت .
قال له : قد أعطيتك ذلك « 9 » كلّه .
قال : يا ربّ زدني .
قال : قد جعلت لك ولولدك « 10 » في صدورهم « 11 » أوطاناً .
قال : ربّ حسبي .
أقول : يجب التأمّل هنا حقّ التأمل .
ثمّ قال « 12 » :
« فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
[ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ » ]
« 13 »
.
وإنّما استوجب إبليس من اللَّه أن أعطاه ما أعطاه ، لركعتين ركعهما في السماء أربعة ألف سنة .
هامش
( 1 ) . كذا العبارة في « المختصر » . وفي « ص » والبرهان ، بدل « فقال انظرني . . . إلى آخره » ما يلي : « فقال : قد أعطيتك »
( 2 ) . كذا . ولعلّ في العبارة سقط ، فتأمّل
( 3 ) . من « ط » ، ولم ترد « قد » في « ص » و « ق » والبرهان
( 4 ) . كذا في « ص » و « ق » . وفي « ط » : « منهم »
( 5 ) . في البرهان : « كمجرى »
( 6 ) . في المختصر زيادة : « واحد »
( 7 ) . كذا في المختصر . وفي « ص » والبرهان : « ولا يولد لهم ولد إلّاويولد لي اثنان » . ولم ترد عبارة « ولا يولد لهم ولد الّا ويولد لي ولدان » في « ط »
( 8 ) . لم ترد « قال » في « ب » والبرهان
( 9 ) . لم ترد « ذلك » في « ص » و « ق » . ولم ترد « ذلك كلّه » في « ط » والبرهان
( 10 ) . لم ترد « ولولدك » في « ط »
( 11 ) . العبارة في البرهان ، هكذا : « لك ولذرّيّتك صدورهم »
( 12 ) . كذا في المختصر ، وفي الأصل بدله : « قال إبليس عند ذلك »
( 13 ) . ص ( 38 ) : 82 و 83 ؛ الأعراف ( 7 ) : 17 . وما بين المعقوفتين من الأصل ، ورواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 170 - 174 ، عن تفسير القمّي