سورة البقرة ( 2 )
[ وهي مائتان وستّ وثمانون آية ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 ] قوله :
« ألم »
، عن الباقر عليه السلام : « وكلّ أحرف في القرآن متقطّعة من حروف اسم اللَّه الأعظم ، الذي يؤلّفه « 1 » الرسول صلى الله عليه وآله أو الإمام ، فإنّه يدعُو به فيجاب » . « 2 »
[ 2 ] قوله :
« « ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ »
، فقال : « أمير المؤمنين » .
« هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
قال : « بيان لشيعتنا » .
[ 3 ]
« الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ »
وهو البعث والنشور وقيام القائم والرجعة . « 3 »
« وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ »
، قال : « ممّا علّمناهم « 4 » من القرآن يتلون » . « 5 »
ورواية أخرى :
« « ذلِكَ الْكِتابُ »
يعني : القرآن ، والريب : الشكّ ، والهدى : البيان ، ويؤمنون : يصدّقون » .
[ 6 ] قوله :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا »
، عن الصادق عليه السلام قال : « الكفر في كتاب اللَّه على خمسة
هامش
( 1 ) . كذا في « ص » و « ق » . والعبارة في « ط » والبرهان هكذا : « الذي خوطب به . . . »
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 123 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 23 ، ح 2
( 3 ) . وروى معناه في تفسير الإمام العسكري عليه السلام ، ص 67 ، ح 34
( 4 ) . في هامش « ص » في نسخة : « أعلمناهم »
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 124 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 23 ، ح 2