سورة الصافّات ( 37 )
[ مكّيّة ، وهي مائة واثنتان وثمانون آية ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 - 4 ]
« وَالصَّافَّاتِ صَفًّا »
، قال : « الملائكة والأنبياء ومن صفّ للَّهوعبده
« فَالزَّاجِراتِ زَجْراً »
: الذين يزجرون الناس عن القبائح
« فَالتَّالِياتِ ذِكْراً »
: الذين يقرءون القرآن من الناس . وهذا كلّه قسم ، وجوابه :
« إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ »
» . « 1 »
[ 7 - 9 ] قوله :
« شَيْطانٍ مارِدٍ »
قال : « المارد : الخبيث
« لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً »
يعني : الكواكب التي يرمون بها
« وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ »
أي : واجب » . « 2 »
[ 11 ] قوله :
« مِنْ طِينٍ لازِبٍ »
، أي : حرّ ، يعني : يلصق باليد . « 3 »
[ 20 ] قوله :
« يَوْمُ الدِّينِ »
، قال : « يوم الحساب والمجازاة » . « 4 »
[ 22 ] قوله :
« احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا »
، قال : « الذين ظلموا آل محمّد »
« وَأَزْواجَهُمْ »
، قال العالم : « أشباههم » ، فإنّ الإنسان المؤمن قد تكون زوجته كافرة أو فاسقة ، فلا تحشر معه ، وكذا قد تكون الزوجة مؤمنة والزوج كافراً ، كآسية وفرعون . « 5 »
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 591 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 591 ، عن تفسير القمّي
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 592 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 12 - 19 ، فراجع الأصل
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 593 ، عن تفسير القمّي
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 593 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 23 ، فراجع الأصل