ربّها وصاحبها . « 1 »
أقول : البعل - في اللغة - يطلق على أشياء ، منها : الذي ذُكِر ، ومنها : الزوج ، والفرق بين البعل والزوج : أنّ البعل لا يسمّى بذلك إلّاإذا بنى بامرأته ، والزوج أعمّ من ذلك ، والبعل : الشجر الذي يشرب بعروقه من غير أن تسقيه ، وكذا الزرع ، والبعل :
السيّد ، والبعل : النوى ، والبعل : النسيب « 2 » .
[ 130 ] قوله :
« سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ »
، قال : « آل محمّد : الأئمّة عليهم السلام » . « 3 »
[ 149 ] ثمّ خاطب اللَّه نبيّه ، فقال :
« فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ »
، فإنّ قريشاً كانت تقول : الملائكة هم بنات اللَّه « 4 » . « 5 »
[ 177 ] قوله :
« بِساحَتِهِمْ »
أي : بمكانهم .
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 623 ، عن تفسير القمّي
( 2 ) . في « أ » و « ج » : « النسب » . وراجع أيضاً الصحاح للجوهري ، ج 4 ، ص 1635 - 1636
( 3 ) . روي نحوه في تأويل الآيات لمحمد بن العبّاس ، ج 2 ، ص 498 ، ح 13 - 17 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 33 - 46 ، فراجع الأصل
( 4 ) . في الأصل زيادة : « فرد اللَّه عليهم ، فقال :« فَاسْتَفْتِهِمْ ». . . الآية ، إلى قوله :« سُلْطانٌ مُبِينٌ »[ الآية 156 ] أي : حجّة قويّة على ما يزعمون »
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 633 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 185 إلى آخر السورة ، فراجع الأصل