[ 37 ] قوله :
« مَرَحاً »
أي : بطراً وفرحاً . « 1 »
[ 51 ] قوله :
« فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ »
. النغض : تحريك الرأس . « 2 »
[ 60 ] قوله :
« وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ »
. . . الآية ، قال : « كان النبيّ رأى في نومه كأنّ قروداً تصعد منبره واحداً يصعد وواحداً ينزل ، فساءه ذلك وغمّه ، فأنزل اللَّه :
« وَما جَعَلْنَا »
. . . الآية » .
« وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ »
يعني : بني اميّة . قال : « نزل :
« وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ »
في بني اميّة » . « 3 »
[ 62 ] قوله :
« لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا »
، قال : « لأفسدنّ » . « 4 »
[ 64 ] قوله :
« وَاسْتَفْزِزْ »
أي : أخدع .
قوله :
« وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ »
، قال : « ما كان من مال حرام فهو شرك الشيطان ، وقد يكون مع الرجل إذا جامع ، فيكون الولد من نطفته ونطفة الرجل إذا كان حراماً » . « 5 »
[ 67 ] قوله :
« ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ »
أي : بطل . « 6 »
[ 71 ] قوله :
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »
، قال : « إذا كان يوم القيامة ينادي « 7 » منادٍ : أليس عدل من ربّكم أن يؤتى كلّ قوم هاهنا من كانوا يتولّونه في الدنيا ؟ فيقولون : بلى ، فيقال
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 535 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 39 - 46 ، فراجع الأصل
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 539 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 54 - 59 ، فراجع الأصل
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 544 ، عن تفسير القمّي . وروي نحوه تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 297 ، ح 93 و 298 ، ح 101
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 545 ، عن تفسير القمّي
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 545 ، عن تفسير القمّي . وراجع تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 299 ، ح 102
( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 549 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 70 ، فراجع الأصل
( 7 ) . في « ب » : « نادى »