[ 11 ] وقوله :
« وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ »
، قال : « يدعو على نفسه بالشرّ كما يدعوا لنفسه بالخير ، ويستعجل اللَّه العذاب » « 1 » . وقيل : يدعوا على نفسه بالشرّ إذا كان حرجاً « 2 » مثل ما يدعوا بالخير . « 3 »
[ 12 ] قوله :
« فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ »
، قال : « المحو في القمر » . « 4 »
[ 13 ] وقوله :
« وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ »
قال : « قدره الذي قدّره « 5 » عليه » . « 6 »
أقول : وقيل : عمله . « 7 »
[ 20 ] قوله :
« كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ »
المطيع والمذنب
« وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً »
أي : ممنوعاً . « 8 »
[ 29 ] قوله :
« مَحْسُوراً »
، المحسور : المبهوت المنقطع . « 9 »
[ 14 ] قوله :
« اقْرَأْ كِتابَكَ »
. . . الآية ، قال : « يذكر جميع ما عمل وما كتب عليه حتّى كأنّه فعله تلك الساعة » . « 10 »
[ 23 ] وقوله :
« فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ »
، قال : « هو أدنى الأذى » . « 11 »
[ 26 ] قوله :
« وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ » .
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 510 ، عن تفسير القمي
( 2 ) . والحرج : الضيق
( 3 ) . راجع تفسير الآية ( 11 ) من سورة يونس ، رقم ( 10 )
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 512 ، عن تفسير القمي . وروى نحوه في تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 283 ، ح 30 و 31
( 5 ) . في « ب » : « قدر »
( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 513 ، عن تفسير القمي . وروى نحوه في تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 284 ، ح 32
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 514 ، عن تفسير القمي . هذا ، ولم يذكر المؤلف تفسير الآية 18 ، فراجع الأصل
( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 515 ، عن تفسير القمي
( 9 ) . لم يذكر المؤلف تفسير الآيات 23 - 25 ، فراجع الأصل
( 10 ) . روى معناه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 514 ، عن تفسير القمي وروى نحوه في تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 284 ، ح 33
( 11 ) . روي معناه في مجمع البيان ، ج 6 ، ص 631