[ 26 ] وقوله :
« وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ »
أي : عن شهرة « 1 » الكفر وهم لا ينتهون . « 2 »
[ 33 ] قوله :
« فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ »
. قال الصادق عليه السلام : « واللَّه لقد كذّبوه أشدّ التكذيب ، وإنّما نزل : ( لا يَكْذِبُونَكَ ) « 3 » ، أي لا يأتون بحقّ يبطلون به حقّك » . « 4 »
[ 65 ] قوله :
« قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ » .
قال : « يبعث اللَّه
« عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ »
: السلطان الجائر
« أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ »
: السفلة ، ومن لا خير فيه » .
« أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً »
قال : « العصبيّة » .
« وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ »
قال :
« سوء الجوار » . « 5 »
أقول : ويحتمل أن يريد الحروب التي وقعت بين المسلمين .
[ 45 ] قوله :
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من رأى المنكر ولم ينكره وهو يقدر عليه ، فقد أحبّ أن يُعصى اللَّه [ اختياراً ، ومن أحبّ أن يُعصى اللَّه ] « 6 » فقد بارز اللَّه بالعداوة ، ومن أحبّ بقاء الظالمين [ فقد أحبّ أن يُعصى اللَّه ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين ] « 7 » فقال :
« فَقُطِعَ دابِرُ »
. . . الآية » . « 8 »
أقول : ويؤيّده ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : « من دعا لظالم بطول البقاء ، فقد أحبّ أن يُعصى اللَّه في أرضه » . « 9 »
هامش
( 1 ) . كذا في النسخ
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 410 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 27 - 32 ، فراجع الأصل
( 3 ) . معجم القراءات القرآنية ، ج 2 ، ص 265
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 414 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه الكليني في الكافي ، ج 8 ، ص 200 ، ح 241 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 35 - 63 ، فراجع الأصل
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 428 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه عن الطبرسي في مجمع البيان ، ج 4 ، ص 487 ، عن الصادق عليه السلام
( 6 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 419 ، عن تفسير القمّي . ورواه الصدوق في معاني الأخبار ، ص 252 ، ح 1
( 9 ) . رواه المجلسي في بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 334 بلفظ : روي عن النبي صلى الله عليه وآله : « من دعا لظالم بالبقاء فقد أحبّ أن يعصى اللَّه في أرضه »