سورة المائدة ( 5 )
[ مدنيّة ، وهي مائة وعشرون آية ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 ] قوله :
« أَوْفُوا بِالْعُقُودِ »
يعني : بالعهود . « 1 »
قوله :
« أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ »
؛ عن الباقر عليه السلام قال : « يعني : الجنين في بطن امّه إذا أشعر أو أوبر ، فذكاته « 2 » ذكاة امّه » . « 3 »
[ أقول : ] فيه نظر ؛ فإنّ ذكاة الجنين ذكاة امّه .
وقوله :
« أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ »
دليل على أنّ غير الأنعام محرّم . « 4 »
[ 2 ] قوله :
« لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ »
. . . الآية . الشعائر : مناسك الحجّ كلّها ، ومن الشعائر : إذا ساق الرجل بدنة في الحجّ ثمّ أشعرها ، أي قطع سنامها أو جلدها ، أو « 5 » قلّدها ؛ ليعلم الناس أنّها هدي فلا يتعرّض لها أحد . وإنّما سميّت الشعائر ليشعر الناس بها ،
هامش
( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 216 ، عن تفسير القمّي . وروى معناه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 289 ، ح 5
( 2 ) . كذا في « ب » . وفي « أ » و « ج » : « قد كان ذكاته »
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 217 ، عن تفسير القمّي . وروى نحوه هذا الحديث الكليني في الكافي ، ج 6 ، ص 234 ، ح 1 ؛ والصدوق في من لا يحضره الفقيه ، ج ، ص 209 ، ح 966 . وراجع تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 289 ، ح 9
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 217 ، عن تفسير القمّي . وراجع ما يتعلّق بتفسير هذه الآية تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 290 ، ح 12 أيضاً
( 5 ) . كذا في « أ » . ووردت الكلمات في « ب » و « ج » معطوفة بالواو