الذي القي عليه شبه عيسى عليه السلام فقال اللَّه رداً عليهم :
« وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ » .
[ 159 ] وقوله :
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ »
روي عن شهر بن حوشب ، قال : قال لي الحجّاج يوماً : يا شهر ، آية من كتاب اللَّه قد أعيتني .
فقلت : فأيّة آية ؟
فقال : قوله :
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ »
، واللَّه إنّي لآمر باليهودي والنصراني فيضرب عنقه ، ثمّ أرمقه بعيني ، فما أراه يحرّك شفتيه حتّى يخمد !
قال : قلت : أصلح اللَّه الأمير ، ليس هذا على ما تأوّلت « 1 » ، إنّ عيسى ينزل إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، فلا يبقى أهل ملّة [ يهوديّ ولا غيره ] « 2 » إلّاآمن به قبل موت عيسى ، ويصلّي عيسى خلف المهدي .
قال : ويحك ، أنّى لك هذا ؟
قلت : حدّثني به محمّد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام .
فقال : جئت بها واللَّه من عين صافية ، ضلّ واللَّه من سلك غير سبيلهم . « 3 »
[ 162 ] قوله :
« لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ »
. . . الآية ، [ فإنّه محكم ] « 4 » » . « 5 »
[ 166 قوله :
« لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ »
. . . الآية ، قال العالم عليه السلام : « إنّما نزل :
« لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ »
في علي
« أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ »
] « 6 »
« وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ » »
. « 7 »
هامش
( 1 ) . في « ط » : « أوّلت »
( 2 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل . وفي « ط » : « يهودي ولا نصراني »
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 197 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 160 ، فراجع الأصل
( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 5 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل . وفي « ط » : « يهودي ولا نصراني »
( 6 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 203 ، عن تفسير القمّي . وروى العيّاشي نحوه في تفسيره ، ج 1 ، ص 285 ، ح 307