د - الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
2053 . الإمام الصادق عليه السلام : إذا غَدَوتَ إلى عَرَفَةَ فَقُل وأَنتَ مُتَوَجِّهٌ إلَيها :
« اللَّهُمَّ إليكَ صَمَدتُ ، وإيّاكَ اعتَمَدتُ ، ووَجهَكَ أرَدتُ ، فأَسأَ لُكَ أن تُبارِكَ لي في رِحلَتي ، وأَن تَقضِيَ لي حاجَتي ، وأَن تَجعَلَنِي اليَومَ مِمَّن تُباهي بِهِ مَن هُوَ أفضَلُ مِنّي » ، ثُمَّ تُلَبّي وأَنتَ غادٍ إلى عَرَفاتٍ . « 1 »
2054 . عنه عليه السلام : . . . وإنَّما تُعَجِّلُ الصَّلاةَ وتَجمَعُ بَينَهُما لِتُفَرِّغَ نَفسَكَ لِلدُّعاءِ ؛ فَإِنَّهُ يَومُ دُعاءٍ ومَسأَلَةٍ . ثُمَّ تَأتِي المَوقِفَ وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ ، فَاحمَدِ اللَّهَ وهَلِّلهُ ومَجِّدهُ وأَثنِ عَلَيهِ ، وكَبِّرهُ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وَاحمَدهُ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وسَبِّحهُ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وَاقرَأ « قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » مِئَةَ مَرَّةٍ ، وتَخَيَّر لِنَفسِكَ مِنَ الدُّعاءِ ما أحبَبتَ وَاجتَهِد ؛ فَإِنَّهُ يَومُ دُعاءٍ ومَسأَلَةٍ ، وتَعَوَّذ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، فَإِنَّ الشَّيطانَ لَن يُذهِلَكَ في مَوطِنٍ قَطُّ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُذهِلَكَ في ذلِكَ المَوطِنِ ، وإيّاكَ أن تَشتَغِلَ بِالنَّظَرِ إلَى النّاسِ ، وأَقبِل قِبَلَ نَفسِكَ .
وَليَكُن فيما تَقولُهُ :
« اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ فَلا تَجعَلني مِن أخيَبِ وَفدِكَ ، وَارحَم مَسيري إلَيكَ مِنَ الفَجِّ العَميقِ » .
وَليَكُن فيما تَقولُ :
« اللَّهُمَّ رَبَّ المَشاعِرِ كُلِّها ، فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وأَوسِع عَلَيَّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ ، وَادرَأ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإِنسِ » .
وتَقولُ :
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 4 ص 461 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 5 ص 179 ح 600 كلاهما عن معاوية بن عمّار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 540 ، مصباح المتهجّد : ص 687 ح 767 كلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 99 ص 261 ح 41 .