تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
اللَّهُمَّ بِكَ ومِنكَ أطلُبُ حاجَتي ، اللَّهُمَّ ومَن طَلَبَ حاجَتَهُ إلى أحَدٍ مِنَ المَخلوقينَ فَإِنّي لا أطلُبُ حاجَتي إلّامِنكَ ، أسأَ لُكَ بِفَضلِكَ ورِضوانِكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَجعَلَ لي مِن عامي هذا إلى بَيتِكَ الحَرامِ سَبيلًا ، حَجَّةً مَبرورَةً مُتَقَبَّلَةً زاكِيَةً خالِصَةً لَكَ ، تُقِرُّ بِها عَيني ، وتَرفَعُ بِها دَرَجَتي ، وتَرزُقَني أن أغُضَّ بَصَري ، وأَن أحفَظَ فَرجي ، وأَن أكُفَّ عَن جَميعِ مَحارِمِكَ ، حَتّى لا يَكونَ شَيءٌ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ وخَشيَتِكَ ، وَالعَمَلِ بِما أحبَبتَ ، وَالتَّركِ لِما كَرِهتَ ونَهَيتَ عَنهُ ، وَاجعَل ذلِكَ في يُسرٍ ويَسارٍ وعافِيَةٍ ، وأَوزِعني شُكرَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ . [ وأَسأَ لُكَ أن تَجعَلَ وَفاتي قَتلًا في سَبيلِكَ تَحتَ رايَةِ نَبِيِّكَ مع أولِيائِكَ ] « 1 » ، وأَسأَ لُكَ أن تَقتُلَ بي أعداءَكَ وأَعداءَ رَسولِكَ ، وأَسأَ لُكَ أن تُكرِمَني بِهَوانِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ ، ولا تُهِنّي بِكَرامَةِ أحَدٍ مِن أولِيائِكَ . اللَّهُمَّ اجعَل لي مَعَ الرَّسولِ سَبيلًا . « 2 »

ج - دُعاءُ « يا عَلِيُ يا عَظيمُ »

1834 . الإقبال : تَدعو عَقيبَ كُلِّ فَريضَةٍ في شَهرِ رَمَضانَ لَيلًا كانَ أو نَهاراً فَتَقولُ : يا عَلِيُ يا عَظيمُ يا غَفورُ يا رَحيمُ ، أنتَ الرَّبُّ العَظيمُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ ، وهذا شَهرٌ عَظَّمتَهُ وكَرَّمتَهُ وشَرَّفتَهُ وفَضَّلتَهُ عَلَى الشُّهورِ ، وهُوَ الشَّهرُ الَّذي فَرَضتَ صِيامَهُ عَلَيَ وهُوَ شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ ، وجَعَلتَ فيهِ لَيلَةَ القَدرِ وجَعَلتَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ ، فَيا ذَا المَنِّ ولا يُمَنُّ عَلَيكَ ، مُنَّ عَلَيَ بِفَكاكِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ فيمَن تَمُنُّ عَلَيهِ ، وأَدخِلنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الأخرى . ( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 78 ، الكافي : ج 4 ص 74 ح 6 كلاهما عن أبي بصير ، المقنعة : ص 313 ، البلد الأمين : ص 222 ، المصباح للكفعمي : ص 816 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 98 ص 1 ح 1 نقلًا عن خطّ الشيخ الجباعي من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام . ( 3 ) . الإقبال : ج 1 ص 79 ، المصباح للكفعمي : ص 832 .