تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وأَحيِني حَياةً طَيِّبَةً ، وتَوَفَّني وَفاةً طَيِّبَةً تُلحِقُني بِالأَبرارِ ، وَارزُقني مُرافَقَةَ الأَنبِياءِ في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ . اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى حُسنِ بَلائِكَ وصُنعِكَ ، ولَكَ الحَمدُ عَلَى الإِسلامِ وَالسُّنَّةِ ، يا رَبِّ كَما هَدَيتَهُم لِدينِكَ وعَلَّمتَهُم كِتابَكَ فَاهدِنا وعَلِّمنا ، ولَكَ الحَمدُ عَلى حُسنِ بَلائِكَ وصُنعِكَ عِندي خاصَّةً ، كَما خَلَقتَني فَأَحسَنتَ خَلقي ، وعَلَّمتَني فَأَحسَنتَ تَعليمي ، وهَدَيتَني فَأَحسَنتَ هِدايَتي ، فَلَكَ الحَمدُ عَلى إنعامِكَ عَلَيَّ قَديماً وحَديثاً ، فَكَم مِن كَربٍ يا سَيِّدي قَد فَرَّجتَهُ ، وكَم مِن غَمٍّ يا سَيِّدي قَد نَفَّستَهُ ، وكَم مِن هَمٍّ يا سَيِّدي قَد كَشَفتَهُ ، وكَم مِن بَلاءٍ يا سَيِّدي قَد صَرَفتَهُ ، وكَم مِن عَيبٍ يا سَيِّدي قَد سَتَرتَهُ ، فَلَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ حالٍ في كُلِّ مَثوىً وزَمانٍ ، ومُنقَلَبٍ ومَقامٍ ، وعَلى هذِهِ الحالِ وكُلِّ حالٍ . اللَّهُمَّ اجعَلني مِن أفضَلِ عِبادِكَ نَصيباً في هذَا اليَومِ « 1 » ؛ مِن خَيرٍ تَقسِمُهُ ، أو ضُرٍّ تَكشِفُهُ ، أو سوءٍ تَصرِفُهُ ، أو بَلاءٍ تَدفَعُهُ ، أو خَيرٍ تَسوقُهُ ، أو رَحمَةٍ تَنشُرُها ، أو عافِيَةٍ تُلبِسُها ، فَإِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وبِيَدِكَ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وأَنتَ الواحِدُ الكَريمُ المُعطِي الَّذي لا يُرَدُّ سائِلُهُ ، ولا يُخَيَّبُ آمِلُهُ ، ولا يَنقُصُ نائِلُهُ ، ولا يَنفَدُ ما عِندَهُ بَل يَزدادُ كَثرَةً وطيباً وعَطاءً وجوداً ، وَارزُقني مِن خَزائِنِكَ الَّتي لا تَفنى ، ومِن رَحمَتِكَ الواسِعَةِ ، إنَّ عَطاءَكَ لَم يَكُن مَحظوراً ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 2 »

27 / 3 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله لِيَومِ عَرَفَةَ

1953 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفَةَ ، وخَيرُ ما قُلتُ أنَا وَالنَّبِيّونَ مِن قَبلي :
هامش
( 1 ) . في هذِهِ اللَّيلَةِ ( خ ل ) . ( 2 ) . الإقبال : ج 2 ص 50 .