اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى مَكاني ، وتَسمَعُ كَلامي ، وتَعلَمُ سِرّي وعَلانِيَتي ، ولا يَخفى عَلَيكَ شَيءٌ مِن أمري ، أنَا البائِسُ الفَقيرُ ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ ، الوَجِلُ المُشفِقُ ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بِذَنبِهِ ، أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المِسكينِ ، وأَبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ ، وأَدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ ، مَن خَضَعَت لَكَ رَقَبَتُهُ ، وذَلَّ جَسَدُهُ ، ورَغِمَ أنفُهُ . اللَّهُمَّ لا تَجعَلني بِدُعائِكَ شَقِيّاً ، وكُن بي رَؤوفاً رَحيماً ، يا خَيرَ المَسؤولينَ ، ويا خَيرَ المُعطينَ . « 1 »
راجع : ص 293 ( دعوات الحجّ / الدعوات المأثورة عند الوقوف بعرفات / الأدعية المأثورة عن النبيّ صلى الله عليه وآله ) .
27 / 4 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام لِيَومِ عَرَفَةَ
الف - الدُّعاءُ الأَوَّلُ
1956 . الإمام زين العابدين عليه السلام - في دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ - :
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، رَبَّ الأَربابِ ، وإلهَ كُلِّ مَألُوهٍ ، وخالِقَ كُلِّ مَخلوقٍ ، ووارِثَ كُلِّ شَيءٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، ولا يَعزُبُ عَنهُ عِلمُ شَيءٍ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ ، وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ رَقيبٌ .
أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، الأَحَدُ المُتَوَحِّدُ الفَردُ المُتَفَرِّدُ . وأَنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، الكَريمُ المُتَكَرِّمُ ، العَظيمُ المُتَعَظِّمُ ، الكَبيرُ المُتَكَبِّرُ . وأَنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، العَلِيُّ المُتَعالِ ، الشَّديدُ المِحالِ . وأَنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، العَليمُ الحَكيمُ .
وأَنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، السَّميعُ البَصيرُ ، القَديمُ الخَبيرُ . وأَنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، الكَريمُ الأَكرَمُ ، الدّائِمُ الأَدوَمُ . وأَنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ ، الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ أحَدٍ ، وَالآخِرُ بَعدَ
هامش
( 1 ) . المعجم الصغير : ص 1 ح 247 ، المعجم الكبير : ج 11 ص 140 ح 11405 ، الدعاء للطبراني : ص 274 ح 877 ، تاريخ بغداد : ج 6 ص 163 وفيها « في حجّة الوداع » بدل « عشية عرفة » ، كنز العمّال : ج 2 ص 175 ح 3614 .