تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
اللَّهُمَّ إنّي تَوَجَّهتُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ أمامي ، وعَلِيٍّ مِن خَلفي وعَن يَميني ، وأَئِمَّتي عَن يَساري « 1 » ، أستَتِرُ بِهِم مِن عَذابِكَ وأَتَقَرَّبُ إلَيكَ زُلفىً ، لا أجِدُ أحَداً أقرَبَ إلَيكَ مِنهُم ، فَهُم أئِمَّتي فَآمِن بِهِم خَوفي مِن عِقابِكَ وسَخَطِكَ ، وأَدخِلنِي بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ . أصبَحتُ بِاللَّهِ مُؤمِناً « 2 » مُخلِصاً عَلى دينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسُنَّتِهِ ، وَعَلى دينِ عَلِيٍّ وسُنَّتِهِ ، وعَلى دينِ الأَوصِياءِ وسُنَّتِهِم ، آمَنتُ بِسِرِّهِم وَعَلانِيَتِهِم ، وأَرغَبُ إلَى اللَّهِ تَعالى فيما رَغِبَ فيهِ « 3 » مُحَمَّدٌ وعَلِيٌّ وَالأَوصِياءُ « 4 » ، ولاحَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ ، ولاعِزَّةَ ولامَنعَةَ ولاسُلطانَ إلّاللَّهِ الواحِدِ القَهّارِ العَزيزِ الجَبّارِ « 5 » ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ ومَن‌يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ ، إنَّ اللَّهَ بالِغُ أمرِهِ . اللَّهُمَّ إنّي اريدُكَ فَأَرِدني ، وأَطلُبُ ما عِندَكَ فَيَسِّرهُ لي ، وَاقضِ لي حَوائِجي ؛ فَإنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ وقَولُكَ الحَقُّ :
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ »
. « 6 » فَعَظَّمتَ حُرمَةَ شَهرِ رَمَضانَ بِما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ ، وخَصَصتَهُ وعَظَّمتَهُ بِتَصييرِكَ فيهِ لَيلَةَ القَدرِ ، فَقُلتَ :
« لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ »
. « 7 » اللَّهُمَّ وهذِهِ أَيّامُ شَهرِ رَمَضانَ قَدِ انقَضَت ، ولَياليهِ قَد تَصَرَّمَت ، وقَد صِرتُ مِنهُ يا إلهي إلى ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي ، وأَحصى لِعَدَدِهِ مِن عَدَدي .
هامش
( 1 ) . في المصادر الأخرى : « وأئمّتي عن يميني وشمالي » بدل « وعن يميني وأئمّتي عن يساري » . ( 2 ) . في نسخة : « موقناً » . ( 3 ) . في نسخة : « رغب إليه » . ( 4 ) . في نسخة بزيادة : « وأعوذ باللَّه من شرّ ما استعاذوا منه » . ( 5 ) . في نسخة بزيادة : « المتكبّر » . ( 6 ) . البقرة : 185 . ( 7 ) . القدر : 3 - 5 .