تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

25 / 16 أدعِيَةُ يَومِ الفِطرِ

الف - الدُّعاءُ عِندَ غُسلِ يَومِ الفِطرِ

1932 . الإمام الصادق عليه السلام : صَلاةُ العيدِ يَومَ الفِطرِ أن يُغتَسَلَ مِن نَهرٍ ، فَإِن لَم يَكُن نَهرٌ وَلِّ أنتَ بِنَفسِكَ استيفاءَ الماءِ بِتَخَشُّعٍ ، وَليَكُن غُسلُكَ تَحتَ الظِّلالِ ، أو تَحتَ حائِطٍ وتَستَتِرُ بِجَهدِكَ ، فَإِذا هَمَمتَ بِذلِكَ فَقُل : اللَّهُمَّ إيماناً بِكَ وتَصديقاً بِكِتابِكَ وَاتِّباعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، ثُمَّ سَمِّ واغتَسِل ، فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الغُسلِ فَقُل : اللَّهُمَّ اجعَلهُ كَفّارَةً لِذُنوبي وطَهِّر ديني ، اللَّهُمَّ أذهِب عَنِّي الدَّنَسَ . « 1 »

ب - الدُّعاءُ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ

1933 . الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكونيّ : سَأَلتُ أبابَكرٍ أحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ البَغدادِيَّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أن يُخرِجَ إلَيَّ دُعاءَ شَهرِ رَمَضانَ الَّذي كانَ عَمُّهُ الشَّيخُ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ بنِ سَعيدٍ العَمرِيُّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وأَرضاهُ - يَدعو بِهِ ، فَأَخرَجَ إلَيَّ دَفتَراً مُجَلَّداً بِأَحمَرَ فيهِ أدعِيَةُ شَهرِ رَمَضانَ ، مِن جُملَتِها الدُّعاءُ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ « 2 » يَومَ الفِطرِ :
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 475 عن أبي عيينة ، بحار الأنوار : ج 91 ص 5 ح 2 وج 81 ص 21 ح 26 . ( 2 ) . ورد هذا الدعاء في بعض المصادر بعد صلاة العيد ، ولكنّه ورد في الإقبال بعد صلاة الفجر ، والظاهر هو تقديم الإقبال كما فعله المجلسي قدس سره في بحار الأنوار حيث قال : « أورد الشيخ والكفعمي - قدّس سرّهما - وغيرهما هذا الدعاء بعد صلاة العيد بأدنى تغيير ، فاخترت ما في الإقبال لكونه مسنداً . وقال ابن البرّاج في المهذّب : فإذا كان يوم العيد بعد صلاة الفجر فإنّه يستحبّ للإنسان أن يدعو بهذا الدعاء فيقول : . . . ثمّ ذكر الدعاء موافقاً لما في المصباح وغيره ، فمن أراده فليراجع إليها » ( بحار الأنوار : ج 91 ص 5 ) . أقول : وأخيراً وجدت الدعاء في المقنعة والمهذّب وقد صُرِّح فيهما أنّه بعد صلاة الغداة يوم الفطر . فلا وجه لجعله بعد صلاة العيد كما فعله الشيخ في كتابيه وتبعه الكفعمي . وراجع : تخريجنا للدعاء .