تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
يَومِ القِيامَةِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنا وآلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وصَلِّ عَلَيهِ وآلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى أنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وصَلِّ عَلَيهِ وآلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى عِبادِكَ الصّالِحينَ ، وأَفضَلَ مِن ذلِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، صَلاةً تَبلُغُنا بَرَكَتُها ، ويَنالُنا نَفعُها ، ويُستَجابُ لَها دُعاؤُنا ، إنَّكَ أكرَمُ مَن رُغِبَ إلَيهِ ، وأَكفى مَن تُوُكِّلَ عَلَيهِ ، وأَعطى مَن سُئِلَ مِن فَضلِهِ ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 1 »

د - دُعاءُ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام في وَداعِ الشَّهرِ

1927 . الإمام الصادق عليه السلام : اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ المُرسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ وقَولُكَ حَقٌّ :
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ »
وهذَا شَهرُ رَمَضانَ قَد تَصَرَّمَ ، فَأَسأَ لُكَ بِوَجهِكَ الكَريمِ وكَلَماتِكَ التّامَّةِ ، إن كانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنبٌ لَم تَغفِرهُ لِي ، أو تُرِيدُ أن تُعَذِّبَني عَلَيهِ أو تُقايِسَني « 2 » بِهِ ، أن يَطلُعَ « 3 » فَجرُ هذِهِ اللَّيلَةِ أو يَتَصَرَّمَ هذا الشَّهرُ إلّاوقَد غَفَرتَهُ لي ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بِمَحامِدِكِ كُلِّها أوَّلِها وآخِرِها ، ما قُلتَ لِنَفسِكَ مِنها ، وما قالَ لَكَ الخَلائِقَ الحامِدونَ ، المُجتَهِدونَ ، المُعَدِّدونَ « 4 » ، المُؤثِرونَ « 5 » في ذِكرِكَ وَالشُّكرِ لَكَ ، الَّذينَ
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 171 الدعاء 45 ، مصباح المتهجّد : ص 642 ح 718 ، الإقبال : ج 1 ص 422 كلاهما نحوه ، المزار الكبير : ص 619 ، البلد الأمين : ص 480 ، المصباح للكفعمي : ص 845 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 172 ح 1 . ( 2 ) . أي تحبط حسناتي بسببه ( مرآة العقول : ج 16 ص 402 ) . ( 3 ) . في مصباح المتهجّد : « أن لا يطلع » وهو الظاهر ( مرآة العقول : ج 16 ص 402 ) . ( 4 ) . لعلّ المراد : الّذين يعدّدون نعماءك ( ملاذ الأخيار : ج 5 ص 163 ) . ( 5 ) . الإيثار : الاختيار أي يختارون ذكرك وشكرك على كلّ شيء ، ولعلّ « في » زائدة ، أو ضمّن فيه معنى الخوض ونحوه ، ويمكن أن يقرأ على البناء للمفعول ( ملاذ الأخيار : ج 5 ص 163 ) .