تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
قَديرٌ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 » 1821 . الإمام الرضا عليه السلام : مَعاشِرَ شيعَتي ، إذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَلا تُشيروا إلَيهِ بِالأَصابِعِ ، ولكِنِ استَقبِلُوا القِبلَةَ وَارفَعوا أيدِيَكُم إلَى السَّماءِ وخاطِبُوا الهِلالَ وقولوا : رَبُّنا ورَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ . اللَّهُمَّ اجعَلهُ عَلَينا هِلالًا مُبارَكاً ، ووَفِّقنا لِصِيامِ شَهرِ رَمَضانَ ، وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمنا مِنهُ « 2 » في يُسرٍ وعافِيَةٍ ، وَاستَعمِلنا فيهِ بِطاعَتِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . فَما مِن عَبدٍ فَعَلَ ذلِكَ إلّاكَتَبَهُ اللَّهُ - تَبارَكَ وتَعالى - في جُملَةِ المَرحومينَ ، وأَثبَتَهُ في ديوانِ المَغفورينَ . ولَقَد كانَت فاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ عليها السلام تَقولُ ذلِكَ سُنَّةً « 3 » . « 4 » 1822 . المقنعة : مِنَ السُّنَّةِ الثّابِتَةِ عَنِ الرَّسولِ صلى الله عليه وآله الدُّعاءُ عِندَ رُؤيَةِ الهِلالِ ، فَإِذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ فَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ لِلِاستِهلالِ ؛ فَإِنَّهُ مَأثورٌ عَنِ الصّادقينَ عليهم السلام : اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا وعَلى أهلِ بُيوتاتِنا وأَشياعِنا وإخوانِنا بِأَمنٍ وإيمانٍ ، وسَلامَةٍ وإسلامٍ ، وبِرٍّ وَتَقوىً ، وعافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ ، ورِزقٍ واسِعٍ حَسَنٍ ، وفَراغٍ مِنَ الشُّغلِ ، وَاكتِفاءٍ فيهِ « 5 » بِالقَليلِ مِنَ النَّومِ ، ومُسارَعَةٍ فيما تُحِبُّ وتَرضى ، وثَبِّتنا عَلَيهِ . اللَّهُمَّ بارِك لَنا في هذَا الشَّهرِ « 6 » ، وَارزُقنا بَرَكَتَهُ وخَيرَهُ ، وعَونَهُ وغُنمَهُ وفَوزَهُ « 7 » ، وَاصرِف عَنّا شَرَّهُ وضُرَّهُ وبَلاءَهُ وفِتنَتَهُ .
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 65 ، مستدرك الوسائل : ج 7 ص 442 ح 8618 . ( 2 ) . كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : « وسلّمنا منه » وقد مرّ معناها . وفي بعض الأدعية : « وتسلّمه منّا » . ( 3 ) . ويمكن ضبطها بهذه الصورة : « تقول : ذلك سنّةٌ » . ( 4 ) . فضائل الأشهر الثلاثة : ص 99 ح 84 عن الحسن بن عليّ الخزّاز . ( 5 ) . في الإقبال : « واكفنا » بدل « واكتفاء فيه » . ( 6 ) . في الإقبال : « في شهرنا هذا » . ( 7 ) . في الإقبال : « ونوره ويمنه ورحمته ومغفرته » بدل « وفوزه » .