تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
ورُشدٍ - ثَلاثَ مَرّاتٍ - آمَنتُ بِالَّذي خَلَقَكَ » . « 1 » 1814 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ - إذا اهِلَّ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ أقبَلَ إلَى القِبلَةِ ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ ، وَالعافِيَةِ المُجَلِّلَةِ ، اللَّهُمَّ ارزُقنا صِيامَهُ وقِيامَهُ وتِلاوَةَ القُرآنِ فيهِ ، اللَّهُمَّ سَلِّمهُ لَنا وتَسَلَّمهُ مِنّا وسَلِّمنا فيهِ . « 2 » 1815 . الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : كانَ عَلِيٌ عليه السلام إذا كانَ بِالكوفَةِ يَخرُجُ وَالنّاسُ مَعَهُ يَتَراءى هِلالَ شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا رَآهُ قالَ : اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ ، وصِحَّةٍ مِنَ السُّقمِ ، وفَراغٍ لِطاعَتِكَ مِنَ الشُّغلِ ، وَاكفِنا بِالقَليلِ مِنَ النَّومِ . « 3 » 1816 . الإمام الباقر عليه السلام : مَرَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام في طَريقِهِ يَوماً فَنَظَرَ إلى هِلالِ شَهرِ رَمَضانَ ، فَوَقَفَ فَقالَ : أيُّهَا الخَلقُ المُطيعُ الدّائِبُ « 4 » السَّريعُ ، المُتَرَدِّدُ في مَنازِلِ التَّقديرِ ، المُتَصَرِّفُ في فَلَكِ التَّدبيرِ . « 5 » آمَنتُ بِمَن نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ ، وأَوضَحَ بِكَ البُهَمَ « 6 » ، وجَعَلَكَ آيَةً مِن آياتِ مُلكِهِ ، وعَلامَةً
هامش
( 1 ) . الدعاء للطبراني : ص 283 ح 906 ، سنن أبي داوود : ج 4 ص 324 ح 5092 ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج 11 ص 207 ح 20338 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 121 ح 6 كلّها عن قتادة وفيها « الهلال » بدل « هلال رمضان » ، كنز العمّال : ج 7 ص 77 ح 18040 . ( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 73 ح 4 ، تهذيب الأحكام : ج 4 ص 197 ح 563 كلاهما عن عمرو بن شمر ، مصباح المتهجّد : ص 541 ح 626 . ( 3 ) . الإقبال : ج 1 ص 65 عن الفضيل بن يسار ، مستدرك الوسائل : ج 7 ص 234 ح 8617 . ( 4 ) . الدأب : الجدّ في العمل ( مجمع البحرين : ج 1 ص 571 ) . ( 5 ) . التصرّف : التقلّب ، إشارة إلى تقلّباته وتغيّراته بتدبير الحكيم الخبير . والفلك : مجرى الكواكب ( بحار الأنوار : ج 58 ص 183 ) . ( 6 ) . البُهَم - كصُرَد - : جمع بُهْمة ؛ وهي ما يصعب على الحاسّة إدراكه إن كان محسوساً ، وعلى الفهم إن كان معقولًا ( بحار الأنوار : ج 58 ص 186 ) .