النَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ .
وفِي اليَومِ الخامِسَ عَشَرَ : « اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ طاعَةَ العابِدينَ ، وَاشرَح فيهِ صَدري بِإِنابَةِ المُخبِتينَ « 1 » بِأَمانِكَ يا أمانَ الخائِفينَ » لِيَقضِيَ اللَّهُ لَهُ ثَمانينَ حاجَةً مِن حَوائِجِ الدُّنيا . الخبر .
وفِي اليَومِ السّادِسَ عَشَرَ : « اللَّهُمَّ اهدِني فيهِ لِعَمَلِ الأَبرارِ ، وجَنِّبني فيهِ مُرافَقَةَ الأَشرارِ ، وأَدخِلني فيهِبِرَحمَتِكَ دارَالقَرارِ بِإِلهِيَّتِكَ يا إلهَ العالَمينَ » لِيُعطى يَومَ خُروجِهِ مِنقَبرِهِ نوراً ساطِعاً يَمشي بِهِوحُلَّةً يَلبَسُها وناقَةً يَركَبُها ويُسقىمِنشَرابِ الجَنَّةِ .
وفِي اليَومِ السّابِعَ عَشَرَ : « اللَّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأَعمالِ وَاقضِ لي فيهِ الحَوائِجَ وَالآمالَ ، يا مَن لا يَحتاجُ إلَى السُّؤالِ « 2 » ، يا عالِماً بِما في صُدورِ العالَمينَ » لِيُغفَرَ لَهُ ولَو كانَ مِنَ الخاسِرينَ .
وفِي اليَومِ الثّامِنَ عَشَرَ : « اللَّهُمَّ نَبِّهني فيهِ لِبَرَكاتِ أسحارِهِ ، ونَوِّر قَلبي بِضِياءِ أنوارِهِ ، وخُذ بِكُلِّ أعضائي إلَى اتِّباعِ آثارِهِ ، يا مُنَوِّرَ قُلوبِ العارِفينَ » لِيُعطى ثَوابَ ألفِ نَبِيٍّ .
وفِي اليَومِ التّاسِعَ عَشَرَ : « اللَّهُمَّ وَفِّر [ فيهِ ] « 3 » حَظّي بِبَرَكاتِهِ ، وسَهِّل سَبيلي إلى خَيراتِهِ ، ولا تَحرِمني قَبولَ حَسَناتِهِ ، يا هادِياً « 4 » إلَى الحَقِّ المُبينِ » لِيَستَغفِرَ لَهُ مَلائِكَةُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ويَدعوا لَهُ .
وفِي اليَومِ العِشرينَ : « اللَّهُمَّ افتَح لي فيهِ أبوابَ الجِنانِ ، وأَغلِق عَنّي أبوابَ النِّيرانِ ، ووَفِّقني فيهِ لِتِلاوَةِ القُرآنِ ، يا مُنزِلَ السَّكينَةِ في قُلوبِ المُؤمِنينَ » لِيُكتَبَ لَهُ بِكُلِّ مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ سِتّينَ سَنَةً مَقبولَةً . الخبر .
هامش
( 1 ) . في الإقبال ج 1 ص 297 : « الخاشعين وأشعر فيه قلبي إنابة المخلصين » بدل « العابدين . . . المخبتين » .
( 2 ) . في الإقبال ج 1 ص 307 : « إلى التفسير والسؤال » .
( 3 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال : ج 1 ص 350 .
( 4 ) . في المصدر : « هادي » والتصويب من البلد الأمين والإقبال .