وعَمَلي فيهِ مَقبولًا ، وعَيبي فيهِ مَستوراً ، يا أسمَعَ السّامِعينَ » لِيُنادى فِي القِيامَةِ : لا تَخَف ولا تَحزَن فَقَد غُفِرَ لَكَ .
وفِي اليَومِ السّابِعِ وَالعِشرينَ « 1 » : « اللَّهُمَّ وَفِّر حَظّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ ، وأَكرِمني فيهِ بِإِحضارِ الأَحرازِ مِنَ « 2 » المَسائِلِ ، وقَرِّب وَسيلَتي إلَيكَ مِن بَينِ الوَسائِلِ ، يا مَن لا يَشغَلُهُ إلحاحُ المُلِحّينَ » فَكَأَنَّما أطعَمَ كُلَّ جائِعٍ . الخبر .
وفِي اليَومِ الثّامِنِ وَالعِشرينَ « 3 » : « اللَّهُمَّ غَشِّني فيهِ بِالرَّحمَةِ وَالتَّوفيقِ وَالعِصمَةِ ، وطَهِّر قَلبي مِن عائِباتِ التُّهَمَةِ ، يا رَؤوفاً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ » لَو قيسَ نَصيبُهُ فِي الجَنَّةِ بِالدُّنيا لَكانَ مِثلَها أربَعينَ مَرَّةً .
وفِي اليَومِ التّاسِعِ وَالعِشرينَ « 4 » : « اللَّهُمَّ ارزُقني فيهِ لَيلَةَ القَدرِ ، وصَيِّر لي كُلَّ عُسرٍ إلى يُسرٍ ، وَاقبَل مَعاذيري وحُطَّ عَنِّي الوِزرَ يا رَحيماً بِعِبادِهِ المُؤمِنينَ » لِيُبنى لَهُ ألفُ مَدينَةٍ فِي الجَنَّةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالزُّمُرُّدِ « 5 » وَاللُّؤلُؤِ .
وفِي اليَومِ الثَّلاثينَ : « اللَّهُمَّ اجعَل صِيامي فيهِ بِالشُّكرِ وَالقَبولِ عَلى ما تَرضاهُ ويَرضاهُ الرَّسولُ ، مُحكَمَةً فُروعُهُ بِالاصولِ ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ » « 6 » لِيُكرِمَهُ اللَّهُ
هامش
( 1 ) . أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم الثامن والعشرين وفيه « الأحلام في المسائل » بدل « الأحراز منالمسائل » .
( 2 ) . كذا في المصدر ولعلّ عبارة « الأحراز من » زائدة .
( 3 ) . أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم التاسع والعشرين وفيه « غياهب » بدل « عائبات » و « المذنبين » بدل « المؤمنين » .
( 4 ) . أورد هذا الدعاء في الإقبال في اليوم السابع والعشرين وفيه « يا رؤوفاً بعباده الصالحين » بدل « يا رحيماً بعباده المؤمنين » .
( 5 ) . الزُّمُرُّذ : « بالذال » من الجواهر معروف ، واحدته زُمرُّذة . قال الجوهري : الزُمُرُّذ : الزَّبَرْجَد ( لسان العرب : ج 3 ص 493 ) . الزُمُرُّد والزُمُرُّذ : واحدته « زُمُرُّدة » : حجر كريم شفاف شديد الخضرة وأشدّه خضرة أجوده وأصفاه جوهراً « فارسية » ( المنجد : ص 306 ) .
( 6 ) . وزاد في الإقبال ج 1 ص 448 : « الأخيار الأبرار صلّى اللَّه عليهم » .