تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
فَإِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - يُعتِقُ في هذَا الشَّهرِ رِقاباً مِنَ النّارِ لِحُرمَةِ شَهرِ رَمَضانَ » . « 1 »

ب - أدعِيَةُ آخِرِ شَعبانَ

1809 . الإمام الصادق عليه السلام - مِن دُعائِهِ في آخِرِ شَعبانَ - : [ اللَّهُمَّ ] إنَّ هذَا الشَّهرَ المُبارَكَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وجَعَلتَهُ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ قَد حَضَرَ ، فَسَلِّمنا فيهِ وسَلِّمهُ لَنا وسَلِّمهُ مِنّا « 2 » في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ . « 3 » 1810 . عنه عليه السلام - مِمّا كانَ يَقولُهُ في آخِرِ لَيلَةٍ مِن شَعبانَ وأَوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ - : اللَّهُمَّ إنَّ هذَا الشَّهرَ المُبارَكَ الَّذي انزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدىً لِلنّاسِ وبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ قَد حَضَرَ ، فَسَلِّمنا فيهِ وَسَلِّمهُ لَنا وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، يا مَن أخَذَ القَليلَ وشَكَرَ الكَثيرَ اقبَل مِنِّي اليَسيرَ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن تَجعَلَ لي إلى كُلِّ خَيرٍ سَبيلًا ، ومِن كُلِّ ما لا تُحِبُّ مانِعاً ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، يا مَن عَفا عَنّي وعَمّا خَلَوتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئاتِ ، يا مَن لَم يُؤاخِذني بِارتِكابِ المَعاصي ، عَفوَكَ عَفوَكَ عَفوَكَ يا كَريمُ ، إلهي وَعَظتَني فَلَم أتَّعِظ ، وزَجَرتَني عَن مَحارِمِكَ فَلَم أنزَجِر ، فَما عُذري ؟ فَاعفُ عَنّي يا كَريمُ ، عَفوَكَ عَفوَكَ . اللَّهُمّ ، إنّي أسأَ لُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوتِ ، وَالعَفوَ عِندَ الحِسابِ ، عَظُمَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ فَليَحسُنِ التَّجاوُزُ مِن عِندِكَ ، يا أهلَ التَّقوى ويا أهلَ المَغفِرَةِ ، عَفوَكَ عَفوَكَ . اللَّهُمَّ إنّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أمَتِكَ ، ضَعيفٌ فَقيرٌ إلى رَحمَتِكَ ، وأَنتَ مُنزِلُ الغِنى
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 51 ح 198 ، الإقبال : ج 1 ص 42 وليس فيه « وترك ما لا يعنيك » ، بحار الأنوار : ج 97 ص 73 ح 17 . ( 2 ) . قوله : « فسلِّمْنا فيه » أي لا يصيبنا فيه ما يحول بيننا وبين صومه من مرض أو غيره . وقوله : « سلِّمه لنا » أي لا تغمّه علينا في أوّله وآخره ، فيلتبس الصوم علينا والفطر . وقوله : « وسلِّمه منّا » أي تعصمنا من المعاصي فيه ( مجمع البحرين : ج 2 ص 874 ) . ( 3 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 80 ح 182 عن الحارث النصري ، بحار الأنوار : ج 96 ص 383 ح 1 .