7 . دُعاءُ اللَّيلَةِ السّابِعَةِ
1877 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
يا مَن كانَ ويَكونُ ولَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، يا مَن لا يَموتُ ولا يَبقى إلّاوَجهُهُ الجَبّارُ ، يا مَن يُسَبِّحُ الرَّعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ ، يا مَن إذا دُعِيَ أجابَ ، يا مَن إذَا استُرحِمَ رَحِمَ ، يا مَن لا يُدرِكُ الواصِفونَ صِفَتَهُ مِن عَظَمَتِهِ ، يا مَن لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، يا مَن يَرى ولا يُرى وهُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، يا مَن لا يُعِزُّهُ شَيءٌ ولا يَفوقُهُ أحَدٌ ، يا مَن بِيَدِهِ نَواصِي « 1 » العِبادِ .
أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَلَيكَ وحَقِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَن تَرحَمَ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ فِي العالَمينَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . « 2 »
8 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّامِنَةِ
1878 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ هذا شَهرُكَ الَّذي أمَرتَ فيهِ عِبادَكَ بِالدُّعاءِ وضَمِنتَ لَهُمُ الإِجابَةَ ، وقُلتَ :
« وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ »
« 3 » ، فَأَدعوكَ يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرِّ ، ويا كاشِفَ السّوءِ عَنِ المَكروبِ ، ويا جاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً ، ويا مَن لا يَموتُ اغفِر لِمَن يَموتُ ، قَدَّرتَ وخَلَقتَ وسَوَّيتَ فَلَكَ الحَمدُ ، أطعَمتَ وسَقَيتَ وآوَيتَ ورَزَقتَ فَلَكَ الحَمدُ .
هامش
( 1 ) . الناصية : منبت الشعر في مقدّم الرأس ( لسان العرب : ج 15 ص 327 ) . والأخذ بالنواصي تمثيل ؛ أي هو مالك لها ، قادر عليها ، يصرفها على ما يريد بها . راجع : مجمع البحرين : ج 3 ص 1794 .
( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 266 ، البلد الأمين : ص 196 وليس فيه « يامن لا يموت ولا يبقى إلّاوجهه الجبّار » و « يامن لايعزّه شيء ولايفوقه أحد » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 26 ح 2 وص 76 ح 2 .
( 3 ) . البقرة : 186 .